أفادت الشرطة الاوكرانية الاثنين، أنّه تم طرد عشرة يهود من الحسيديم إلى اسرائيل، من بين نحو 20 الف حاج أمّوا ضريح حاخامٍ شهيرٍ في أوكرانيا، بعد إشكالات مع السكان المحليين.
وطرد هؤلاء الاسرائيليون ومنعوا من زيارة أوكرانيا خلال السنوات الخمس المقبلة في أعقاب حادثين، وقعا الجمعة مع سكان أومان (وسط اوكرانيا). عاصمة لحسيديم بريسليف، وهي جماعة اسسها قبل مئتي عام الحاخام نحمان، أحد ابرز وجوه الحسيدية.
واندلع الإشكال الأول مع أوكرانية كانت أجّرت شقتها الى حجاج، فتدخل أحد الجيران وحاول إبلاغ الشرطة، لكنّ عناصر من الحسيديم بدأوا بضرب هذا الرجل ولحقوا به إلى الطريق، كما تعرّض أحد المارة للضرب لدى محاولته الدفاع عن مواطنه، وقد أدخل الأوكرانيان إلى المستشفى للعلاج.
وبحسب الشرطة، فقد وقع الحادث الثاني مع مؤمنين تابعين لجماعة إنجيلية في أومان، كانوا يوزعون مناشيرًا وقمصانًا تمجّد بمذهبهم، الأمر الذي تصدى له الحجاج الحسيديم.
وكان تجمّع نحو 24 ألف يهودي، جلّهم من الاسرائيليين، الأسبوع الماضي في أومان، ضمن رحلة حج سنويّة، للمشاركة في احتفالات رأس السنة اليهودية، بحسب بلدية المدينة، وعادة ما تشهد هذه المنطقة إشكالات بين الزوار الاسرائيليين والسكان المحليين، لكنها تكون غالبا محدودة.
ويتجمع هؤلاء حول ضريح الحاخام نحمان، في تقليد مستقى من أحد النصوص التي خلفها هذا الحاخام الذي توفي في العام 1810، وعد فيه مؤمنيه بأنّهم سيخلصون من الجحيم إذا ما أمّوا ضريحه في فترة رأس السنة اليهودية التي بدأت هذا العام مساء الثامن من أيلول.