#adsense

“الحياة”: نواب المستقبل يتعاملون مع هجوم السيد على أنه كمين لهم ومن خلالهم للحريري

حجم الخط

لاحظت مصادر واكبت ردود الفعل على كلام اللواء جميل السيد، أن النواب المنتمين الى "تيار المستقبل" وتكتل "لبنان أولاً" حصروا ردودهم عليه وتجنبوا إطلاق أي إشارة سلبية باتجاه سوريا باعتبار أن مواقفه جاءت بعد استقبال الرئيس السوري بشار الأسد له الثلثاء الماضي على رغم أنه استحضر القضاء السوري في حملته على الحريري وفريق عمله وكبار القضاة اللبنانيين، من خلال توقعه أن يصدر مذكرات توقيف بحق 30 شخصاً، إضافة الى استحضار رئيس فرع ريف دمشق في المخابرات السورية اللواء رستم غزالة في هجوم على رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العقيد وسام الحسن.

وعزت المصادر نفسها السبب الى أن الحريري كان أعلن أن توجيه الاتهام السياسي لسوريا في جريمة اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري كان متسرعاً وارتكب أخطاء، وهو قال كلامه بهذا الخصوص عن قناعة.

واعتبرت المصادر نفسها أن السيد أراد أن يلبس دمشق بعض ما قاله لعلّ الردود عليه تتجاوزه الى سوريا.

إلا أن النواب الذين سارعوا الى الرد على السيد تجنبوا، كما قالت المصادر الإشارة الى سوريا لمنع الفريق المتضرر من استغلال رد فعلهم وتوظيفه باتجاه دمشق والإيحاء بأن الحريري لم يقل كلامه عن قناعة ويسعى الى كسب الوقت.

ولفتت المصادر نفسها الى أن نواب "المستقبل" يتعاملون مع هجوم السيد على أنه كمين لهم ومن خلالهم للحريري، وهذا ما يفسر حرصهم على حصر هجومهم على السيد على أمل أن يصدر توضيح عن دمشق مباشر أو عبر قنواتها.

وكررت المصادر تأكيدها أن الحريري لم يقل كلامه بهدف الرهان على فسخ العلاقة بين القيادة السورية و "حزب الله" كما يزعم البعض بمقدار ما يصب في خانة ترسيخ الاستقرار وتعزيز علاقته بسورية وهذا ما أثار حفيظة الفريق المتضرر من تعميقها.
 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل