#adsense

اوساط في الاكثرية لـ “اللواء”: مواقف السيد متطابقة الى حد التناغم مع مواقف المعارضة التي تخوض معركة اسقاط المحكمة

حجم الخط

اعتبرت اوساط في الاكثرية لصحيفة "اللواء" ان الحديث عن تغيير حكومي هو عملياً اسقاط للحكومة، وابقاء البلد في حالة من الغيبوبة السياسية والدستورية، نظراً لتعذر تشكيل حكومة بديلة في ظل المناخات الخلافية المحتدمة، الامر الذي من شأنه ان يفاقم في حالة الشلل والعجز الذي تعاني منه الدولة، والذي يبدو انه مقصود في نظر الاكثرية، تمهيداً لانقاض المعارضة على ما يسميه "حزب الله" المنظومة السياسية والامنية والقضائية، اي فريق 14 آذار، والذي يجاهد للاحتفاظ بقوته وبمواقفه.

ولاحظت هذه الاوساط ان مواقف السيد الذي غادر الاثنين الى لاهاي عن طريق باريس كانت متطابقة الى حد التناغم مع مواقف المعارضة التي تخوض معركة اسقاط المحكمة الدولية من خلال شهود الزور.

واشارت الى ان حركة مشاورات سريعة جرت خلال الـ24 ساعة الماضية، وشملت مختلف مكونات قوى 14 آذار بمواجهة ما وصفته بالانقلاب الذي تتحضر له قوى المعارضة، وانه اتفق خلال هذه المشاورات على عقد اجتماع موسع، على ان يصدر عنه رد حاسم تتوجه من خلاله الى الرأي العام اللبناني يحذر من الانقلاب المضاد، ويبدي خشية من أن تكون معركة تصفية الحسابات بدأت، خصوصاً وان المواقف التي اعلنها الرئيس سعد الحريري قبيل عيد الفطر، والتي أراد من خلالها تهدئة الأجواء الداخلية، وملاقاة الطرف الآخر في منتصف الطريق، لم تجد الصدى المطلوب، إذ اعتبرها "حزب الله" على لسان مسؤول العلاقات الدولية عمار الموسوي بأنها غير كافية، وان المطلوب منه الاعتذار من سوريا ومن الحزب، في حين وصف النائب نواف الموسوي ما سمي بشهود الزور "بميليشيا الزور"، معتبراً أن لا استقرار راسخاً، ولا علاقات لبنانية – سورية سليمة قبل حل "ميليشيا الزور" ومعاقبتهم.

وأشارت هذه الأوساط، إلى أن هذه المواقف ضاعفت من حجم الاحتقان في الشارع، بما ينذر بعودة المواجهات خصوصاً وان قضية إشكالات برج أبي حيدر، لم تظهر إلى العلن طبيعة التحقيقات التي أجراها القضاء العسكري رغم ارتفاع عدد الموقوفين وجاهياً وغيابياً إلى أكثر من مائة شخص كان لهم ضلع أو طرف في هذه الاشتباكات، من دون أن تتبين الملابسات الحقيقية لها، علماً ان الكثير من الشائعات في المحلة المذكورة تتحدث عن اغتيال مقصود لمسؤول "حزب الله" في المنطقة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل