ابدت الأوساط القريبة من البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ارتياحها لزيارة فرنجية الى بكركي وبخاصة لما سادها من أجواء جدية وودية.
واشارت هذه الأوساط لصحيفة "اللواء" الى ان البطريرك صفير وجد أنه من المناسب أن ينفتح على شخصيات تمثل عناصر الاستقرار عند الفريق الآخر، مثل الرئيس بري والنائب فرنجية، لأن الوضع حساس جداً في البلد، ويتطلب هذا النوع من التواصل الوطني مع القيادات المعتدلة.
وكشفت معلومات خاصة بـ"اللواء" عن أن فرنجية تطرق في اللقاء الى وضع المسيحيين في التركيبة اللبنانية، مشيراً الى أنهم لا يتمتعون بموقع قوي في المعادلة نتيجة عوامل عدة أبرزها عدم وصول الزعيم المسيحي الأقوى الى سدة رئاسة الجمهورية، كما هي الحال لدى السنّة والشيعة، وأنه عندما تطرق المجتمعون الى التعيينات الإدارية المرتقبة وضرورة توحيد القرار المسيحي حولها، أبدى صفير خشيته من تقليص الدور المسيحي من زاوية المداورة في المناصب بين الطوائف، مستذكراً المواقع الإدارية التي خسرها المسيحيون بعدما جرى إسنادها مرة لغير مسيحي، وتساءل: يمكن اليوم التفكير بتعيين مسيحي على رأس المديرية العامة للأمن العام؟ فأجابه فرنجية بأنه على استعداد للعمل في هذا الاتجاه، ودعم كل تحرك جاد في هذا الصدد.