أصيب اللبناني صلاح نضر (41 عاماً) بجراح خطرة، عندما تعرض ليل الإثنين إلى اطلاق نار في مخيم الطوارئ – تعمير – عين الحلوة.
ونقل نضر إلى "مستشفى صيدا الحكومي" القريب من المكان، وأدخل إلى غرفة العمليات، حين أجريّ له العلاج اللازم.
وأبلغت مصادر طبية صحيفة "اللواء" ان الوضع الصحي لنضر حرج جداً نظراً لأن الإصابة جاءت لجهة القلب.
والمنطقة التي وقع فيها الإشكال هي خارج سيطرة الجيش اللبناني المنتشر في تعمير عين الحلوة، وكذلك خارج نطاق مخيم عين الحلوة.
وذكرت مصادر أمنية أن اشكالاً عائلياً وقع بين نضر وأحد جيرانه، تطور إلى تلاسن، وخلال ذلك تعرض نضر لإطلاق نار. تردد أن مطلقه ينتمي إلى ما كان يعرف سابقاً باسم جند الشام.
ونفت مصادر أمنية أن يكون منتمياً إلى أي تنظيم، وفق ما أبلغ مسؤولين في "تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الإسلامية" "اللــواء".
وفور حصول اطلاق النار، جرت اتصالات بين القوى الفلسطينية، حيث تحركت قوة من القوى الأمنية – الاجتماعية المشتركة في عين الحلوة•
وبوشر بفتح تحقيق بالتعاون مع "الكفاح المسلح الفلسطيني" بقيادة العقيد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"، لتحديد مطلق النار من أجل العمل على توقيفه، ولمنع تفاقم الوضع ودخول المتضررين على خط التوتير•
وعلم أن اجتماعاً عقد في منزل أمير عصبة الانصار الاسلامية أبو عبيدة في مخيم الطوارئ، من أجل معالجة الحادث الأمني، الذي يعتبر الأول الذي تشهده المنطقة منذ عدة أشهر•