#adsense

وينييّ الدولة..!

حجم الخط

جميل السيد عنده عشرة أحقاد ويزيد، يُهدّد رئيس الحكومة على الملأ ومباشرة على الهواء..!وينييّ الدولة..!
أنا مواطنة عاديّة أسمع هذا التهديد والوعيد والتطاول الفاجر على رئيس حكومتي وبلا خوفٍ أو رادع يردعه أو خشية من مُحاسبة ، فماذا سيفعل " هذا الفجور" بالمواطن العادي البسيط..!!

جميل السيّد تجرّأ على قُضاة بلدي.! وضُباط في قوى الأمن.! ووزراء سابقين وإعلاميين في وطني.! وما بقي غير "ربنا " الذي ربما لو كان يعرفه السيّد ما كان سَلم من تطاوله وتهجمه ..

جميل السيّد يكيل التُّهم ويهين كرامات الناس ويسيء لكبار رجال الدولة بلا استثناء مُصدرا الحُكمَ بالإعدام الجماعي ..!

وينييّ الدولة..!

أعجبُ لدولةٍ تسمع وترى ولا تتكلّم..! وأعجبُ لقانونٍ إذا خاطبهُ الجاهلون قال: سلاما..!

إكرام مثل هؤلاء الناس من خلال المُهادنة معهم واتّباع الكلمة الطيبة جعلهم يتمادون ويطلبون المزيد، بدل أن يقابلوا المعروف بالشُّكرِ إذا بهم يزيدون لؤما وتمرّدا..

لا يا سعد الحريري، لا يُقتل المرء مرتين، قد اغتيل والدك بأشنع الأزمان، واليوم يُغتال مُجددا بالكلامِ الجبان، ولا يجب أن تسمح بأن يُغتال ثالثا.. بالمجّان..!

لا يا سعد الحريري، لا للسّلاح الشاذ، لا لمزيد من التنازلات، لا للصبرِعلى "البلطجة " الإعلامية.

إنها اللاءات الثلاث التي تواجه بها الخائفون من المحكمة الدولية ومن قُرب صدور القرار الظني، المتورّطون المُتوتّرون حتى البكاء على المنابر واستجداء الرأي العام..

…….

على قناة " الشو تايم " يُعرض مُسلسل يحكي قصة فتاة تُحدّث الأموات حيث تخرج أرواحهم لتتحدث إليها وتكشف لها أسراراُ ماتت معهم…

أخشى على جميل السيّد وأمثالهِ إن تحقّق هذا الأمر في لبنان..

المصدر:
الشرق

خبر عاجل