أعلنت مصادر فرنسية أن "حزب الله" تمدد إلى العراق، حيث يلعب دوراً رئيسياً في إعداد مقاتلي التنظيمات التي تقاتل الأميركيين، كعصائب الحق، و"حزب الله" في العراق وغيرها، مشيرة إلى أن صفقة إطلاق أحد كوادره، علي موسى دقماق، كانت قد شملت قائد العصائب قيس الخزعلي، وآخرين منها، لقاء رهائن بريطانيين.
وأكدت المصادر أن "الحزب" يعمل على دعم "حركة حماس" لوجستياً وسياسياً عبر انفاق غزة، حيث لعبت كوادره دوراً أساسياً في إعادة تسليح الحركة التي تسيطر على غزة، بعد "عملية الرصاص المصبوب".
إلى ذلك، أشار مصدر فرنسي إلى أن الأجهزة الفرنسية رصدت مسؤول الاتصالات في "حزب الله" بعد وصوله إلى مصوع في اريتريا، وهي أحد المحطات الرئيسة للتدخل في الصومال، حيث تعتقد الاجهزة الأمنية أن "حزب الله" يعمل في المنطقة كذراع لإيران، التي تقوم، مع أسمرة، بتسليح حركة الشباب، التي تقاتل حكم الشيخ شريف أحمد الموالي للغربيين.
ولفتت مصادر في باريس إلى أن الأجهزة الفرنسية تعيد تقييم علاقتها بـ"حزب الله"، على ضوء تحوله إلى لاعب رئيسي، وأحد الأرقام الصعبة في المنطقة، وقد تلقت نصائح عربية بضرورة ألا يقتصر الاتصال بقيادته على القنوات الدبلوماسية المعهودة في بيروت، وقررت الدخول في حوار معه في مرحلة أولى، لتتفادى أي توتر ينشأ عن القرار الظني في قضية الحريري، الذي قد يستهدف عناصر من "الحزب".