كتبت صحيفة "النهار": على الرغم من الاجراءات التي اتخذتها قوى الامن الداخلي في صور بتوجيه من مديرها العام اللواء اشرف ريفي، ثمة مجموعة من الصيادين تصطاد الاسماك في البحر بواسطة الديناميت، وخصوصا في محلتي الزيرة والجمل. ويخرق هؤلاء قواعد الصيد المسموح بها ولا يلتزمون تعليمات نقابة الصيادين والمجلس البلدي في المدينة برئاسة حسن دبوق، الذي بح صوته وهو يحذر من هذه الارتكابات.
وفي التفاصيل، أن هذه المجموعة المتمردة ضاعفت نشاطاتها في شهر رمضان الفائت، وكانت اصوات عبوات "اعدام" الثروة السمكية تختلط مع مدفع آذان الامساك عند الفجر وحلول موعد الافطار عند المساء. واستمرت في مغامراتها البحرية بعد عيد الفطر. وينفذ هؤلاء الجناة عملياتهم التي تخرق الشروط التي تضعها وزارة الزراعة، بالتنسيق مع زملاء لهم يرابطون عند الشاطىء، للمواكبة عند حصول أي طارئ، ويبقون على اتصال بالمراكب التي تفتك بكميات لابأس بها من الاسماك.
ويروي ممثلون لجمعيات بيئية في المدينة ان الصيادين الذين يخرقون قواعد الصيد ينعمون برعاية "امنية" في مقابل كميات من السلال.
المخالفات البحرية مستمرة في صور وتحت انظار بعض العناصر الامنية التي تتفرج على ابادة الثروة السمكية وتشويه بحر صور وازعاج اهلها.
