رأى وزير التربية والتعليم العالي حسن منينمة أن المقاربة الأولى لكلام اللواء جميل السيد الذي تطاول فيه على رموز البلد والبلد نفسه ودعا فيه الى احداث انقلاب وتمرد وعصيان، يريد منه اثارة اشكالات واعادة الاغتيالات والعودة الى سجالات قوية وعنيفة من اجل ضرب حال التهدئة والهدنة القائمة للوصول الى ضرب المحكمة.
منيمنة، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، اعتبر أن السيد تقصد الكلام الكبير والبذيء لجلب الآخرين الى سجال وكمدخل لاعادة البلد الى أجواء التوتر وادخال الحكومة في هذا السجال العقيم واثارة كل الاشكالات في وجه المحكمة، مشددا على أن لن يكون للسيد أو لغيره الفرصة من اجل دفع البلاد الى العودة لأجواء التوتر واثارة الخلافات بين لبنان وسوريا خصوصا بين رئيس الحكومة سعد الحريري وتيار "المستقبل" وسوريا.
ورأى منيمنة أن السيد يخدم في كلامه أطرافا أخرى غير السوريين.
أما بالنسبة لزيارة رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قال منينمة: "رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية كان الاثنين في ضوء التهدئة الداخلية واعتبرها مهمة جدا في هذه المرحلة اضافة الى تكريس العلاقات الجيدة مع سوريا".
وأوضح منيمنة أن الوزراء لم يتبلغوا بموعد جلسة مجلس الوزراء نظرا لسفر بعضهم، وتحدث عن مشروع زيارة لوفد أميركي برئاسة المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل الى سوريا وقد تشمل لبنان.