#adsense

نديم الجميل: من واجبات الجميع حمل القضية التي إستشهد من أجلها بشير الجميل

حجم الخط

تحدث عضو كتلة "الكتائب" النائب نديم الجميل عن رئيس الجمهورية الشهيد بشير الجميل وحلم الجمهورية، مذكرا بموعدين أساسيين، الأول في 23 أب 1983 يوم إنتخابه رئيسا للجمهورية وإنتصار المقاومة اللبنانية، ذلك النهار الذي حقق فيه بشير ليس فقط حلمه بالوصول إلى الرئاسة بل حلمه بتوحيد لبنان وإعطاء المقياس والحجم الذي يستحقه لبنان ال- 10452، لبنان أولا الذي حلم به اللبنانيون. والثاني، 14 أيلول 1982 يوم إستشهاده ومحاولة قتل الحلم وقتل الوطن بذاته.

الجميل، وفي سباق الـRally Paper الذي نظمه مكتب الطلاب والشباب في حزب "الكتائب" الذي حمل اسم الرئيس الشهيد  بشير الجميل 200، والذي حضره رئيس اقليم كسروان-الفتوح سامي خويري، رئيس مصلحة الطلاب والشباب باتريك ريشا، ممثل جامعة ال- AUT ميشال شيخاني وعدد من رؤساء الأقسام والكتائبيين، أوضح أن من واجبات الجميع حمل القضية التي إستشهد من أجلها بشير الجميل، لافتا إلى أنها ليست فقط أمانة بيد من عرف بشير شخصيا بل هي أيضا أمانة بيد جيل الشباب الذي هو منه والذي يفترض عليه تسليم الشعلة مضاءة إلى الأجيال المقبلة كما تسلمها من الأجيال السابقة، وما سماع خطابات وأغاني بشير بعد 28 سنة على رحيله إلا دليل على أن الشعلة ما زالت مضاءة.

ودعا الجميل إلى المشاركة في القداس السنوي الذي يقام في ذكرى إستشهاد الشيخ بشير الجميل في 14 أيلول.

ودعا الجميل الشباب للانخراط بالشأن العام وفي الدولة ولو تطلب ذلك تضحية منهم، فهذا الإنخراط لا يجب أن ينحصر في إطار ضيق بل يجب الالتزام بالدولة ككل، وهذا الأمر يفيد الحزب، موضحا أن هذا الأخير لن يستطيع التوسع والعمل بفاعلية إن لم يكون حاضرا في مؤسسات الدولة وإداراتها، وقال: "من هنا الإعتماد على دور الشباب الذي منه سيخرج النواب والوزراء، والاقتصاديين والمدراء العامين بعد أن يتسلحوا بالعلم والمعرفة والتجربة في الحزب ويضعوا امكاناتهم بتصرف الدولة فيصبحوا سندا للحزب وليس العكس".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل