#adsense

لافتا الى ان عون تائه بين تصعيد حزب الله وتهدئة سوريا… سمير فرنجية لموقع “القوات”: الملفت في كلام السيد هو التناقض مع حزب الله في ما خص المحكمة الدولية

حجم الخط

رأى النائب السابق وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذار سمير فرنجية ان الملفت في ما ذكره اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي الاخير، اذا استثنيت اللغة والتعابير التي استخدمها، انه يؤكد المصداقية التي تتمتع بها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وذكر فرنجية في حديث لموقع "القوات اللبنانية" ان السيد اشاد بالمحققين سيرج براميرتس ودانيال بلمار وهو قدم اعتراضاته امام هذه المحكمة بالذات ولم يعتبر انها اسرائيلية بل اكد على مصداقيتها في اطار الدفاع عن النفس.

واعتبر ان هذا الجانب بالمعنى السياسي مما قاله السيد مهمّ لأنه يتناقض مع كل الكلام الذي سمعناه خلال الصيف الصادر عن حزب الله وبعض الاطراف السياسية الاخرى ومنها التيار العوني بالنسبة للمحكمة.

ولفت في هذا السياق الى ان الشتائم التي استخدمها هي جزء من الكلام الذي كان معتمدا في فترة الوصاية السورية ويبدو ان السيد لم يعرف ان الظروف والايام تغيّرت وهو يحاول اعادة اللبنانيين الى تلك المرحلة السابقة.

واوضح فرنجية ردا على سؤال ان هناك اتجاهين حاليين في البلد يحكمان الحركة السياسية، الأول تقوده قوى 14 آّذار وهو يسير في تطبيع العلاقات مع سوريا على قاعدة احترام سيادة البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبنان وقد تجسد ذلك في زيارات رئيس الحكومة سعد الحريري الا انها بدأت في الزيارة الاولى للرئيس فؤاد السنيورة عام 2005 الى دمشق. واوضح فرنجية ان هذا الاتجاه يعتبر ان تطبيع العلاقة خاصة بعد اقرار سوريا باستقلال لبنان واقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان ينبغي تطويرها في اتجاه يخدم المصلحة المشتركة.

اما الاتجاه الآخر حسب فرنجية فهو يوحي ان الامور ستعود الى ما كانت عليه قبل 14 آذار 2005 وقد يكون آخر من تكلم عنه هو اللواء السيد وقبله عدد من الشخصيات التي تعتبر انها تملك حق النطق باسم دمشق في لبنان وهي توحي للبنانيين بامكان العودة الى المرحلة السابقة.

وتعليقا على زيارة الوزير جبران باسيل الى سوريا ولقائه رئيسها بشار الاسد اضافة الى اشادته بـ"دور سوريا بالحفاظ على أمن لبنان"، اشار فرنجية الى ان باسيل يحاول ترتيب اوضاع النائب ميشال عون مع النظام السوري. واعتبر ان هذه الزيارة تندرج في اطار اعادة وضع "الجنرال" الضائع بين التصعيد الذي يقوده حزب الله وبين محاولات التهدئة التي تقوم بها سوريا والمملكة العربية السعودية وبالتالي فان باسيل حاول ايجاد مخرج للمأزق الذي يعيشه عون وتياره حيث لم يعد معروفا اين هو موقع عون فهل هو في جهة ايران-حزب الله ام يحتفظ بصلته بحزب الله.

اما عن زيارة النائب سليمان فرنجية للبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الى الديمان، رأى فرنجية في الزيارة ايجابية ان من حيث اللهجة او لجهة اعادة الاقرار بمرجعية بكركي. ولفت الى ان اهميتها تكمن ايضا في التوقيف حيث اننا في الذكرى العاشرة لنداء بكركي الشهير وتأكيد على ان المعركة التي خيضت تحت رعاية البطريرك لم تكن فقط لمصلحة المسيحيين بل لمصلحة كل اللبنانيين. وشدد على ان دور بكركي كمرجعية وطنية يتأكد يوما بعد يوم بعد محاولات على مدى سنوات لتحجيم هذا الدور او التشكيك به.


حاوره: يورغو البيطار

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل