#adsense

ردت على عون والسيد من دون تسميتهما كتلة المستقبل: مواقف الحريري لم تفهم على حقيقتها فقرأ فيها البعض تراجعا وعلى القضاء اتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء التطاول والتهديد

حجم الخط

 ازاء المواقف الاخيرة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى صحيفة الشرق الاوسط وتحديدا ما قاله بالنسبة لاتهام سوريا في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعد التفسيرات والتأويلات التي احيطت بهذه المواقف ردت اليوم كتلة المستقبل فاعتبرت ان المواقف التي صدرت عن الرئيس الحريري جاءت في سياق متكامل ومنسجم مع التوجهات والمواقف الداعية إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وانها لم تفهم على حقيقتها فقرأ فيها البعض في جرأة مبادرته وحرصه تراجعا.

وفي رد على كل من النائب ميشال عون وجميل السيد من دون تسميتهما دعت الكتلة السلطات القضائية اللى اتخاذ الاجراءات اللازمة ازاء التطاول والتهديد وابدت الاسف والقلق ازاء التصريحات المتهورة التي تستبطن اعلان العصيان والانقلاب على الدولة بأجهزتها ومؤسساتها العسكرية والقضائية

وجاء في بيان الكتلة بعد اجتماعها الاسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة،

-إن مسألة الحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار منوطة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان حصرا. ولقد تم التوصل إلى هذه القناعة بإجماع اللبنانيين من مختلف أطرافهم، في أكثر من مناسبة ووثيقة وطنية، وانطلاقا من نتائج ومقررات الحوار الوطني وصولا إلى بيانات الحكومات المتعاقبة. وبالتالي فان المحكمة هي المسؤولة عن إصدار الأحكام في هذه الجريمة ولذلك، فان كل عمل مغرض سواء كان كلاما أو اتهاما أو تسريبا أو ترويجا هو امر مستهجن وغير مقبول. لذلك، وبعد طي صفحة الاتهام السياسي اثر انطلاق عمل المحكمة ذات الطابع الدولي، فانه يتوجب الاخذ فقط بأحكام وقرارات المحكمة لا غير.

-إن كتلة المستقبل النيابية، تعلم كما يعلم الشعب اللبناني انه منذ لحظة اغتيال الرئيس الشهيد ورفاقه كانت هناك محاولات دؤوبة ومستمرة للتضليل، من جهة، والطعن بصدقية التحقيق الدولي، من جهة اخرى، وذلك عبر وسائل وأشخاص ومواقف وأساليب متعددة. لكن الكتلة على ثقة بان المحكمة الدولية، بقضاتها ومحققيها وأجهزتها والمسؤولين فيها، هم على دراية بتلك المحاولات، وهم، كما اكدوا، لا يتأثرون بها، وان الكتلة، التي تدين وترفض كل هذه المحاولات، على ثقة بأن الأحكام التي تصدر عن مثل هذه المحاكم لا تقوم ولا تستند الا إلى أدلة صلبة ووقائع ثابتة يمكن على أساسها التحقق والتمييز بين التضليل والتحريف والصدق والحقيقة وصولا إلى إحقاق العدالة.

-لقد بدا أن المواقف التي صدرت عن الرئيس سعد الحريري في المدة الأخيرة، والتي جاءت في سياق متكامل ومنسجم مع التوجهات والمواقف الداعية إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، انها لم تفهم على حقيقتها فقرأ فيها البعض في جرأة مبادرته وحرصه تراجعا، ولذلك انطلقوا بهجوم منفلت من عقاله وبدل ان يتلقفوا هذا التوجه ويبنوا على المبادرة الايجابية للرئيس الحريري، رأيناهم على النقيض من ذلك يسعون عبثا الى الضغط والابتزاز وفتح باب المساومات، بل إن البعض انطلق في مواقف تصعيدية مهددا بالانقلاب على الدولة والعصيان عليها مطلقا التهديد والوعيد في أكثر من اتجاه عبر وسائل الاعلام. انطلاقا من ذلك يهم كتلة المستقبل أن تشدد على الأمور التالية:

أ-إن الشعب اللبناني وجمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يتهاون إزاء محاولات التفريط بتضحيات ودماء الشهداء الأبرار ولن يتنازل أمام محاولات البعض الإضرار بالتحقيق في الجريمة والنيل من صدقية المحكمة.

ب-إن الإسفاف الذي يمارسه بعض الموتورين الحاقدين لن يزيد اللبنانيين إلا تمسكا بحرياتهم ونظامهم الديمقراطي ومؤسسات الدولة واجهزتها والابتعاد عن الدخول في المعارك الجانبية التي لا تعود بالخير على لبنان والتأكيد من جهة اخرى على أهمية التقدم على مسار إحقاق العدالة.

ج-ازاء هذا التطاول المرفوض والمدان والتهديد العلني بقلب النظام والتهديد باغتيال المسؤولين وغير ذلك من مواقف وتصريحات مرفوضة ومدانة، فإن الكتلة ترى انه يتوجب على السلطات القضائية أن تمارس دورها وتتخذ الإجراءات اللازمة دون أي تردد أو تأخير لمحاسبة المهددين للسلم الأهلي وامن الدولة
واخيرا تنظر الكتلة تنظر بعين الاسف والقلق الى المواقف والتصريحات المتهورة التي تستبطن اعلان العصيان والانقلاب على الدولة بأجهزتها ومؤسساتها العسكرية والقضائية بما يؤشر الى فقدان حس المسؤولية لدى البعض الذي يندفع في ممارسات وسياق عبثي وفوضوي عقيم يفتقر الى الحس الوطني السليم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل