تخوفت مصادر قريبة من قوى الاكثرية من ان تكون سوريا في صدد انتهاج سياسة مزدوجة في لبنان بحيث يقول السيد شيئا ويقول النائب سليمان فرنجية شيئا آخر تماما كما حدث على ابواب الديمان، وبحيث يقود العماد ميشال عون حملة على رئيس الجمهورية ويسمع الوزير جبران باسيل شيئا آخر من الرئيس السوري في دمشق.
وتساءلت المصادر نفسها: هل يعني ذلك ان سوريا فقدت سيطرتها على حلفائها في لبنان وان الامر بات في يد حزب الله أم ان ما يجري لا يعدو كونه تبادلا للادوار وتوزيعا للمهمات؟ مشيرة الى وجود قطبة مخفية في الحلف القائم بين دمشق وطهران قد لا تظهر حقيقتها في مستقبل قريب.