اعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، أنّ مشاركة أكبر للّجنة الرباعية والاتحاد الاوروبي في عملية المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيسهم في تعزيز فرص نجاحها.
أمّا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير فقد شدد على ان الاتحاد الاوروبي لا ينبغي ان يكون فقط صندوق تمويل، معتبرًا أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية أنّه "لا يمكن ان نكون دافعي أموال ولا نشارك" في المفاوضات.
وأكد وزير الخارجية عزم المصريين دعوة الفرنسيين إلى شرم الشيخ إذا أمكنهم، مشكّكًا في الوقت ذاته بالقدرة على ذلك، إذ أن هذا الأمر يطرح بعض الصعوبات للأميركيين بحسب المصادر الفرنسية. كما شدد كوشنير على أنّه من المؤسف ان لا يكون الاتحاد الاوروبي ممثلا، معتبرًا أنّها اشارة سيئة.
وقال مسؤول فرنسي طلب عدم كشف هويته أنّ الولايات المتحدة لم توجه دعوة لوزيرة الخارجية الاوروبية كاترين آشتون لحضور استئناف الحوار الاسرائيلي-الفلسطيني.
من جانبه اعتبر فاليرو أنّه في المرحلة القريبة، يتطلب استمرار العملية، تمديدا للتجميد الاسرائيلي للاستيطان، إضافة إلى مبادرات من شأنها المساهمة ميدانيًا في تعزيز صدقية المفاوضات.
وكانت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ممثلة بمبعوثها الخاص توني بلير في استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الولايات المتحدة في مطلع ايلول، غير أنّ فرنسا انتقدت عدم وجود مبعوث يمثل الاتحاد الاوروبي في هذه المفاوضات.
وقد جمعت قمة شرم الشيخ في مصر كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.