اعتبرت اوساط رفيعة في تيار المستقبل لصحيفة "الديار" ان الحرب على شعبة المعلومات اصبحت واضحة المعالم وتستهدف المحكمة الدولية.
ورغم صمت وزير الداخلية على الحملة التي تستهدف شعبة المعلومات، فإن رئيس الجمهورية كان قد امن له التغطية السياسية والقانونية عندما زار مديرية قوى الامن الداخي واطلع على اعمال فرع المعلومات وكيفية رصده لشبكات العملاء.
واشارت الاوساط الى ان المعارضة تعتبر انه من السهل اسقاط الحكومة والعودة بتوازنات جديدة برئاسة الحريري، وهي قد اسقطت من حساباتها بأن الرئيس الحريري قد يتخذ قرارا بعدم العودة ولن يؤمن تغطية لاي حكومة او رئيس حكومة، وعندئذ على فريق المعارضة ان يتحمل مسؤولية الفراغ والفوضى في البلاد التي ستضرب التفاهم السعودي – السوري.
ولفتت هذه الاوساط الى ان ما يحصل من قبل المعارضة التي دعمت اللواء السيد في مؤتمر يشكل تجاوزا للخط الاحمر، وهذا يدفع تيار المستقبل ورئيس الحكومة الى المواجهة وعدم التراجع والانكفاء بعدما اعتبروا ان موقف الحريري من شهود الزور ضعف وليس مبادرة في ظل التفاهم السعودي – السوري وترسيخ للقمة الثلاثية وروحيتها في بعبدا.