ذكرت اوساط سياسية رفيعة في 14 آذار، بأن ان ما يحصل من قبل المعارضة التي دعمت اللواء السيد في مؤتمر يشكل تجاوزا للخط الاحمر، هو انقلاب المرحلة التي بدأت مع صدور بيان المطارنة في 20 ايلول عام 2000، والذي اسس لهذا النفس السياسي الذي توسع الى "شراكة" في عام 2005 مع تيار المستقبل والنائب جنبلاط.
واضافت الاوساط لصحيفة "الديار" ان الحملة تستهدف عزل رئيس الحكومة وتحويله الى زعيم سني اسوة بأي رئيس حكومي سابق لا يمتلك مدى وطنيا بتحالفاته المسيحية والدرزية ومن ثم علاقاته الدولية.
واشارت الاوساط ايضا الى ان الحملة تهدف الى عزل 14 اذار مسيحيا وتحويلها الى حالة مذهبية لاظهار الصراع بأنه مذهبي وليس سياسيا في لبنان، وان حملة اللواء السيد على مصر تهدف الى تقليص دور مصر على الساحة اللبنانية لمصلحة قوى المعارضة في المشروع الانقلابي.