#adsense

كاشفة ان مواقف غاية في الأهمية سيطلقها جعجع في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية…اوساط بارزة في “القوات” لـ”اللواء”:جعجع سيؤكد على أن 14 آذار لن تسمح بالإنقلاب على الدولة والدستور والمؤسسات

حجم الخط

كشفت اوساط بارزة في "القوات" لصحيفة "اللواء" ان مواقف غاية في الأهمية سيطلقها جعجع في الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية في 25 ايلول تتناول الكثير من العناوين الداخلية مثار الجدال الدائر بين قوى 14 آذار وفريق الأقلية وفي مقدمها موضوع المحكمة الدولية والقرار الاتهامي وشهود الزور والعلاقة مع دمشق والنظرة الى سلاح حزب الله وطاولة الحوار والمصالحة الداخلية، وكذلك لواقع العلاقة التي تجمع القوات بحلفائها في قوى 14 آذار وفي مقدمهم تيار"المستقبل" ورئيسه رئيس الحكومة سعد الحريري.

وتشدد الاوساط على ان جعجع سيلتزم كما قوى 14 آذار سقف التهدئة، إلتزاماً بمقررات الحوار الوطني وما دعت اليه القمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري، لكنه في المقابل سيضع النقاط على الحروف، ويؤكد على ثوابت القوات والاكثرية في الحفاظ على مبادئ ثورة الارز، دفاعاً عن سيادة واستقلال لبنان، في مواجهة ما يخطط له البعض بالتنسيق مع الحلفاء الاقليميين على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.

وفي هذا الاطار، ينتظر ان يعلن جعجع ان 14 آذار لن تسمح لاحد بالإنقلاب على الدولة والدستور والمؤسسات، او تعريض البلد لمثل ما جرى في برج ابي حيدر وما قبله من احداث أيار، وما بينهما، وستحمل الطرف الآخر مسؤولية اي إخلال بالأمن، نتيجة ما قد يلي مرحلة صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خاصة وان هناك من بدأ يبشر اللبنانيين بالخراب في حال اتهم القرار اطرافاً لبنانيين بجريمة الاغتيال.

وتشير الاوساط الى ان رئيس "القوات" سيكون حاسماً في التأكيد على ان الاكثرية مستمرة في انتفاضة الاستقلال حتى تحقيق كامل أهدافها، وانها لن تتراجع امام الضغوطات وحملات التهويل التي يقوم بها حزب الله وحلفاؤه في قوى المعارضة، بهدف اخضاع اللبنانيين للمخطط الاقليمي الذي يسعى الى ربط لبنان بالعلاقة الخارجية، رغماً عن إرادة اللبنانيين، المدافعين عن السيادة والاستقلال والسلم الاهلي.

وسيؤكد في الوقت نفسه على اعتبار المحكمة الدولية والعدالة خط احمر باسم كل قوى الغالبية ولا يمكن التهاون في هذه القضية، لان ذلك يكون بمثابة اغتيال كان لكل شهداء انتفاضة الاستقلال وفي مقدمهم الرئيس الحريري، وان على الفريق الآخر ان يلتزم بما تم التوافق بشأنه على طاولة الحوار، لناحية المحكمة وضرورة كشف الحقيقة، واماطة اللثام عن الجرائم التي حصلت في السنوات الخمس الماضية، وبما يؤدي الى إزالة أثار الانقسامات بين اللبنانيين ويطوي الصفحة الماضية، ويساعد على فتح صفحة جديدة فيما بينهم.

وتقول الاوساط ان جعجع سيكون واضحاً في التأكيد على ان مصلحة اللبنانيين لا تكون ببقاء سلاح حزب الله خارج اطار الشرعية، وان بقاء قرار الحرب والسلم بيد هذا الحزب وليس بيد الدولة يساهم بدرجة كبيرة في ترجيح خيار الدويلة على خيار الدولة، ويعني بوضوح ان هناك من يضع مصالح اطراف على حساب مصلحة الدولة والشعب اللبناني، وهذا الامر لا يمكن القبول به تحت اي ظرف من الظروف، لان 14 آذار لن تتهاون في قرار البعض استباحة المؤسسات والاستقرار الداخلي، وستقف بالمرصاد في اطار دعم هذه المؤسسات وحمايتها، في مواجهة ما يدبر للبنان في المرحلة المقبلة.

وهذا المهرجان سيكون مناسبة ليشرح جعجع عن نظرة "القوات اللبنانية" لموضوع المصالحة المسيحية وللعلاقة مع سوريا، بحيث سيشدد على ان لا فيتو على المصالحة مع اي فريق لبناني، طالما إلتزام بالثوابت التي يؤمن بها قسم كبير من اللبنانيين، ووضع مصلحة بلده فوق أي اعتبارات إقليمية او خارجية، وان العلاقة مع سوريا تم عبر المؤسسات الدستورية وليس عبر اي طرف آخر، واذا كانت سوريا حريصة فعلاً على اقامة علاقات سوية مع لبنان فعليها، ان تقرن القول بالفعل، وتعمل على ان تكون هذه العلاقة من دولة الى دولة وليس عبر اشخاص، وازلام واتباع، كما كان يحصل في عهد الوصاية، عندها سيقتنع اللبنانيون ان دمشق جادة في اقامة علاقات صادقة مع بيروت، وليس مجرد كلام ينقصه الكثير من الافعال، لان التجربة حتى الآن لا تدل على ان سوريا تريد فعلاً اقامة علاقات حسن جوار مع لبنان، طالما انها لا تزال مستمرة في بعث الرسائل الى اللبنانيين عبر أدواتها السابقة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل