#adsense

معتبرا أن ما حصل في السنوات الاخيرة هو اعادة انخراط المسيحيين بالحياة السياسية… مسؤول كنسي لـ”لسفير”: المصالحة المطلوبة هي بين جميع اللبنانيين

حجم الخط

اعتبر أحد المسؤولين الكنسيين الى أن ما حصل في السنوات الاخيرة هو اعادة انخراط المسيحيين بالحياة السياسية وعودة اهتمامهم بالدولة ومؤسساتها، لافتا الى ان "التنافس فيها وعليها فمن طبيعة الحياة السياسية".

وشدد المصدر لصحيفة "السفير" على ان احتضان الكنيسة للمصالحات المسيحية نابع من اهتمامها وحرصها على عدم انزلاقها في منزلقات خطرة تهدد ما تبقى من وجود ودور.

واشار المصدر الى ان الثوابت التي يفترض ان يجمع عليها المسيحيون هي: الحرية، سيادة البلد واستقلاله، الدفاع عن العيش المشترك، الاستقرار الامني والاقتصادي، السعي الى قيام الدولة المدنية بكل مقوماتها، عدم الرهان على اي جهة او دولة خارجية، وتجنب المغامرات باستثناء "مغامرات المغايرة" العبارة المأخوذة من كتاب لاحمد بيضون مهدى للمسؤول الكنسي وعنوانه "مغامرات المغايرة، اللبنانيون طوائف وعربا وفينيقيين".

وتمنى ان نصل الى يوم لا يُقَدم فيه اللبنانيون انطلاقا مما يفرقهم انما مما يجمعهم ويجمعون عليه.

ولفت الى ان الكنيسة التي تشجع ابناءها على التواصل والحوار في ما بينهم تدعوهم في الوقت نفسه الى احترام الاختلاف وتقديره واعتباره قيمة مضافة الى حياتهم الوطنية والسياسية، مشيرا الى أن المصالحة المطلوبة هي بين جميع اللبنانيين للاتفاق على حاضر بلدهم ومستقبله وتجنيبه ما يلوح في الافق من مخاطر ومصادر قلق وتوتير.

المصدر:
السفير

خبر عاجل