علمت "الحياة" أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يفكر جدياً في إبدال وزير الخارجية منوشهر متكي علی خلفية النزاع على السياسة الخارجية والصلاحيات، في وقت وجه رئيس "مجلس خبراء القيادة" علي أكبر هاشمي رفسنجاني انتقادات للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على فشله في مواجهة آثار العقوبات الدولية على بلاده.
وكان متكي ندد بتدخل نجاد في عمل وزارته وانتقد تصريحاً لحميد بقائي ممثل الرئيس للشؤون الآسيوية، اعتبر فيه مجزرة الأرمن خلال عهد السلطنة العثمانية "إبادة جماعية"، ما دفع متقي إلى الاعتذار من الحكومة التركية.
وترى مصادر ان الحكومة الايرانية رصدت تعاطفاً من متكي لمواقف رئيس مجلس الشوری (البرلمان) علي لاريجاني المعارض لسياسة نجاد، ويبدو ان الحكومة تريد استغلال ظاهرة طلب ديبلوماسيين ايرانيين اللجوء في دول أوروبية، من أجل الضغط علی متكي لتقديم استقالته.