علمت "النهار" من اوساط كتلة "المستقبل" ان البحث في إجتماعها تناول الحملة التي تتعرض لها ولا تزال "شعبة المعلومات" في قوى الامن الداخلي، وبناء على المعطيات المتوافرة جرى التفريق بين الحملة التي يشنها بعض افرقاء "8 آذار" انطلاقاً من المساعدة التي قدمها الفرع للتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وحملة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون التي تنطلق من نجاح الشعبة في القبض على ثلاثة ضباط كبار ينتمون اليه وابرزهم العميد المتقاعد فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل.
وأبدت هذه الاوساط تفاؤلها بأن الحملة بوجهيها لن تصل الى اي نتيجة.