لاحظ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون رفض الشرعية ومؤسساتها في الوقت الذي لم يتجرأ كالعادة على استنكار استعمال السلاح غير الشرعي في بيروت وغيرها، معتبراً ان عون يقوم بالدور المكلف به من قِبَل الجوقة إياها ضد المحكمة الدولية.
حوري، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، قال: "يبدو ان الصورة أخذت تتشكل. إذ اننا استمعنا امس إلى بلاغ الانقلاب من عون ضد الدولة والحكومة والأجهزة الأمنية والقضائية، فإذا أضفنا ما قاله رمز البيئة الحاضنة عون، الثلاثاء، إلى ما قاله قبل أيام ذلك المتقاعد الآخر اللواء جميل السيد، تتشكل لدينا الصورة عينها التي رأيناها في أواخر العام 2004 اي في الأشهر القليلة التي سبقت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بكل تهديداتها وشتائمها ومفرداتها ومستوى أصحابها المعروف".
وأكد حوري أن المواقف كانت ولا تزال وستبقى مواقف تهدئة وانفتاح والتزام بالقمة الثلاثية وما أفضت إليه ومواقف، مشدداً على الاستمرار بتأكيد لغة الحوار الهادئ والتزام القانون والدستور والشرعية.
إلى ذلك، لفت حوري إلى ان التطاول على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، من أي جهة أتى، لن يزيد الشعب إلا تمسكاً بالدولة والشرعية والعيش المشترك وبالناس وبالحقيقة وباتفاق الطائف، اضافة الى أفضل العلاقات اللبنانية ـ العربية واللبنانية ـ السورية، وتابع: "الواضح ان ما سمعناه قبل ايام وأمس، لا علاقة له بالتوجه السوري والواضح ان مَن يتحدث في لبنان بهذا الأسلوب يسيء إلى علاقات البلدين. نحن لن ننجر إلى هكذا توجه، ومصرّون على هذه الصفحة الجديدة وعلى هذا الانفتاح الذي حصل والذي عبّر عنه الرئيس الحريري".
وأشار حوري إىل أن الرئيس الحريري في صدد كل الاحتمالات بهذا التوجه وبهذا الموضوع، مذكراً بوجوب ان يتحرك القضاء تلقائياً في كثير مما سمعناه في الأيام القليلة الماضية، ولافتا ان الرئيس الحريري لم ولن يتأخر عن سياسة اليد الممدودة باتجاه الجميع، لان ليست من طبيعة الرئيس الحريري و"تيار المستقبل" التقوقع والانزواء.