اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء ان الاستفتاءين المقررين في السودان مطلع العام المقبل يشكلان "اهمية قصوى للامن والسلام" في المنطقة وانحاء اخرى معربا عن "قلقه الشديد" على الوضع الانساني في دارفور.
وأوضح بان كي مون ان ملف السودان سيكون احدى اولى الاولويات، معتبرا أن لهذا السبب دعوت الى اجتماع بشأن السودان على مستوى رفيع في 24 ايلول المقبل، ومرحبا بواقع أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيشارك شخصيا في الاجتماع حيث ثمن قيادته والتزامه.
وينظم جنوب السودان استفتاء لتقرير مصيره حيث سيختار سكانه ما بين الاستقلال او البقاء في دولة واحدة مع الخرطوم. كما ينظم استفتاء ثان لتقرير المصير في منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الشمال والجنوب.
وقررت الولايات المتحدة تكثيف جهودها الدبلوماسية في السودان املا بتفادي وقوع حرب جديدة بعد النزاع بين الشمال والجنوب الذي استمر اكثر من عقدين حتى العام 2005، وسيشارك اوباما في اجتماع حول السودان في 24 ايلول في الامم المتحدة.
واضاف بان كي مون: "ساعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الافريقي والدول الاساسية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الدول المؤثرة التي يمكنها المساهمة في تحسين الوضع، انا ايضا قلق جدا على الوضع في دارفور وعلى الوضع الانساني. علينا القيام بالمزيد من العمل الانساني".
وردا على سؤال بشأن امكان قيامه بزيارة الى دارفور، الاقليم الواقع في غرب السودان والغارق في الحرب الاهلية منذ 2003، اجاب الامين العام: "سارى متى وكيف يمكنني الذهاب الى هناك. الزيارة تنطوي على بعض الحساسية السياسية وعلى ضغوطات عملية لا ارغب بالرضوخ لها".
أما في ما خص الصومال، لفت بان كي مون إلى ضرورة تعزيز قدرة الحكومة الانتقالية والقوات الوطنية والشرطة.
