#adsense

الخميس بعد عيد ارتفاع الصليب

حجم الخط

الخميس بعد عيد ارتفاع الصليب
الرّسالة: 2بط3: 1-9

 

الوعد بمجيء الرّبّ

1 هذه رسالة ثانية أكتبها إليكم، أيّها الأحبّاء، وفيها أوقظ أذهانكم السّليمة،

2 لكي تتذكّروا الأقوال الّتي نطق بها من قبل الأنبياء القدّيسون، ووصيّة الرّبّ والمخلّص الّتي سلّمها إليكم رسلكم.

2 فاعلموا قبل كلّ شيء أنّه سيأتي في آخر الأيّام أناس يستهزئون استهزاء، ويسلكون وفق شهواتهم،

3 ويقولون: "أين الوعد بمجيئه؟ مات آباؤنا، وكلّ شيء، منذ بدء الخليقة، باق على حاله!"

4 فهم يتجاهلون عمدا أنّ السّماوات كانت منذ القديم، والأرض قامت من الماء وبالماء بكلمة الله،

5 وبها غرق عالم الأمس بالماء فهلك.

6 أمّا السّماوات والأرض في أيّامنا، فهي بالكلمة نفسها مدّخرة للنّار، محفوظة ليوم الدّينونة وهلاك النّاس الكافرين.

7 ولكن لا تجهلوا، أيّها الأحبّاء، أنّ يوما واحدا عند الرّبّ كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد.

9 إنّ الرّبّ لا يبطىء في إتمام وعده، كما يزعم البعض، بل إنّه يتأنّى من أجلكم، وهو لا يشاء أن يهلك بعضكم، بل أن تقبلوا جميعكم إلى التّوبة.

الإنجيل
يو12: 31-36

31 هي الآن دينونة هذا العالم. الآن يطرد سلطان هذا العالم خارجا.

32 وأنا إذا رفعت عن الأرض، جذبت إليّ الجميع".

33 قال هذا ليدلّ على أيّ ميتة كان مزمعا أن يموتها.

34 فأجابه الجمع: "نحن سمعنا من التّوراة أنّ المسيح يبقى إلى الأبد. فكيف تقول أنت: إنّ على ابن الإنسان أن يرفع؟ من هو ابن الإنسان هذا؟"

35 قال لهم يسوع: "ألنّور باقٍ بينكم زمنا قليلا. سيروا ما دام لكم النّور، لئلا يدهمكم الظّلام. فمن يسير في الظّلام لا يدري إلى يذهب.

36 أمنوا بالنّور، ما دام لكم النّور، لتصيروا أبناء النّور". قال يسوع هذا، ومضى متواريا عنّهم.

شرح آيات الإنجيل

31: يو3/19؛ 9/39؛ 14/30؛ 16/11؛ لو10/18؛ رؤ12/9؛ 20/1-6.

32: يو3/14، 35؛ 8/28.

رُفعت عن الأرض: لثالث مرّة يعلن يسوع موته وقيامته وصعوده. راجع شرح
يو3/14؛ 8/28.

جذبت إليّ الجميع: يُعلّق يسوع على الصليب، ثمّ يقوم ممجّدا، فيجذب النّاس إلى الإيمان به (19/37). وهذا يصبح جواب يسوع إلى اليونانيّين الراغبين في أن يروه (12/20-21؛ 6/40).

33: يو18/32؛ 21/19.

34: مز89/4، 36؛ 110/4؛ أش9/7؛ دا7/14؛ يو10/34؛ روم3/19؛ متّى8/20.

سمعنا من التّوراة: ترجمة أخرى: "علّمتنا التوراة".

المسيح يبقى إلى الأبد: قد تكون إشارة إلى (آش9/6)، أو إلى (مز11/4)، أو إلى (دا7/14). وكان ذلك معتقدا شعبيا، معاصرا ليسوع، لا يرى ضروة الصلب والموت للآتي ملكا أبديّا.

35: يو7/33؛ 8/12؛ 9/4؛ 12/46؛ 11/10؛ 1يو2/11.

36: إر13/16؛ أف5/8.

أبناء النّور: اسم من آمنوا بيسوع، فاستناروا به وعاشوا على هدي إنجيله، وهو يقودهم إلى ملكوت النّور والحياة (أف5/8؛ 1تس5/5).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل