لاحظ رئيس تجمع عائلات الطريق الجديدة رياض شومان ان حملة سياسية منظمة بدأت مباشرة بعد الكلام الصادق والمنفتح لرئيس الحكومة سعد الحريري الى صحيفة "الشرق الاوسط"، والذي استغله البعض لاطلاق هذه الحملة المشبوهة وعنوانها الاطاحة بالمحكمة الدولية، والانقلاب على السلطة عبر الدعوات الى العصيان ومنع تنفيذ الاوامر والاحكام الصادرة عن النيابة العامة التمييزية، و بالتالي عدم التعامل مع فرع المعلومات على اساس انه عصابة، مع العلم انه الذي كشف العشرات من عملاء اسرائيل ومن بينهم القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم.
ورأى ان التصعيد السياسي الذي ينتهجه "حزب الله" و حليفه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، وبعض اصوات النشاز التي علت مؤخرا، يكشف حقيقة النوايا التي كانت مبيتة تجاه المحكمة الدولية والتي بدأت تظهر الى العلن و تسقط الاقنعة عن الوجوه الزائفة.
واعتبر شومان ان كل ما يثار بشأن شهود الزور وما اورده اللواء جميل السيد في هذا المجال من معلومات، وكل ما برره على انه ظلم وافتراء و تجن سياسي عليه، لايمكن الاخذ به قانونيا ما لم يصدر القرار الظني في هذه الجريمة، لان هذا القرار هو الوحيد الذي سيكشف ما اذا كانت هناك اخطاء ارتكبت، و اعتقالات سياسية تمت على اساس ادعاءات ما يسمى بشهود الزور، مشيرا إلى أن اي جهة تستبق ذلك بالقول بأنها لا تثق بالمحكمة ولا تعترف بها و تطالب بمحاكمة شهود الزور المفترضين، انما تسعى الى الاطاحة بالمحكمة و منع الوصول الى الحقيقة.