كشف عضو الأمانة العامة لقوى "الرابع عشر من آذار" النائب السابق مصطفى علّوش إنّ رد الأمانة العامة على مؤتمر اللواء جميل السيد خلال إجتماعها الأربعاء سوف يكون موازيا للكلام القاسي الذي قاله السيّد، إنما بعيدا عن اللغة الهابطة التي استخدمها في مؤتمره الصحافي، مشيراً إلى ان ما يريده السيّد هو أن تسقط المحكمة الدولية، وقوى "الرابع عشر من آذار" في المقابل تعتبر أنّ المحكمة هي أساس الإستقرار في لبنان.
وفي حديث إلى "اللواء"، لفت علّوش إلى أنّ جميع قوى "الرابع عشر من آذار" معنية بشكل مباشر بما قاله السيّد، ومن هذا المنطلق فإنّ رد الأمانة العامة سوف يعبّر عنها جميعها، مؤكدا أنّ هذه القوى تعتبر أنّ أي هجوم على المحكمة الدولية يمسّ فيها مباشرة، ولأجل ذلك سوف نتعامل مع مضمون كلام السيّد وفق هذا الإطار. وأضاف: "لن نعطي السيّد شرف الدخول معه في سجال سياسي".
ورأى علّوش أن "من المنطقي الإستنتاج أنّ من يهاجم المحكمة الدولية يكون لديه شعور بأنه معني بها، ولأجل ذلك فإنّ هذا الهجوم المبرمج على المحكمة يمثّل هجوما استباقيا لضرب مصداقية ما سوف يقرره البيان الإتهامي للمحكمة الدولية".
وفيما يتصل بالكلام المتداول عن أنّ الرئيس السوري بشار الأسد خيّر الرئيس سعد الحريري بين الحكم والحكومة، رد علّوش: "ليس لدينا معطيات حول ما دار من حديث بين الرئيسين الحريري والأسد، لكن لا أعتقد بأنّ هذا الحديث جرى بين الرجلين، وما يشاع على هذا الصعيد هو برأيي تمنيات لقوى الثامن من آذار"، مشدداً على ان العدالة والإستقرار هما شيئان مترابطان ولا يمكن أن نحصل في لبنان على الإستقرار إذا لم تأت العدالة.