#adsense

كبارة: إذا كانت الحكومة في نظر عون عصابة فإنه زعيم إحدى خلاياها

حجم الخط

علق النائب محمد كبارة، على الحملة التي يقودها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون فقال: "لا ندري إذا كان عون قد قرر تنفيذ انقلاب سياسي ـ عسكري ضد الدولة ومن داخل الدولة، أو أنه يريد دفع البلد نحو الفوضى حتى يدعو المواطنين إلى العصيان ضد الأجهزة الأمنية، وهو يعرف قبل غيره أن ضرب هيبة الأجهزة الأمنية سيقود إلى انهيار البلد لتحكم فيه شريعة الغاب بحماية العماد عون وتخطيطه الاستراتيجي".

ورأى كبارة ان من الواضح أن عون يتناغم مع اللواء جميل السيد في هذه الحملة المنظمة التي تتزايد الشكوك في خلفياتها وفي الجهة التي تقف وراءها وتدعمها، مشيرا إلى أن الواضح ايضا أن هناك من يريد إسقاط الحكومة إذا لم يتمكن من القبض على قرارها، وأن هناك خطة مرسومة ومبرمجة تريد أخذ البلد إلى حافة الانفجار، وأضاف: "اللهم إلا إذا سلمنا وقبلنا بأن يجلس العماد عون على الكرسي الذي ما زال يحلم بالوصول إليه ويفقده أعصابه كلما شعر بأنه بعيد عنه كما حصل في العام 1988 وكما جرى قبل انتخاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان".

وأشار كبارة إلى أن إذا كانت هذه الحكومة في نظر عون هي عصابة فهو شريك فيها، معتبرا أن كان الأحرى به أن يذهب إلى مجلس النواب لطرح الثقة بها وسحب وزرائه منها، فهو يشتم هذه الحكومة ويتمسك بها، ويرسل وزراءه المقربين موفدين منه لنقل التعليمات، ومتسائلا: "إذ كيف لوزير في الحكومة أن يفتح على حسابه في السياسة ويقوم بزيارات رسمية من دون إذن الحكومة؟ فإذا كانت هذه الحكومة في نظر عون عصابة فإنه زعيم إحدى خلاياها، لكن ما يفعله عون لا يرتبط بما يريد فقط، وإنما هو ينفذ مع غيره تعليمات محددة وفق أجندة معينة، فيتلطى خلف هجومه السوقي ليستهدف مقام رئاسة مجلس الوزراء، ونحن لن نسمح له ولا لغيره بالتطاول على هذا المقام مهما بلغ من الغرور".

إلى ذلك، أكد كبارة أن استهداف الأجهزة الأمنية التي لا تعجب عون فإن أسبابه معروفة، لأن من يطلق عليهم عون تسمية العصابة قاموا بواجبهم الوطني، وكشفوا شبكات العملاء للعدو الإسرائيلي وقدموا تقاريرهم إلى الدولة اللبنانية وليس للعدو الإسرائيلي الذي كان يتلقى التقارير من أولئك الذين كانوا يعملون لتحقيق أحلام العماد عون بالوصول إلى رئاسة الجمهورية، وهم لم يؤمنوا الحضن والموقع المتقدم للعملاء الذين يختبئون خلف مواقع سياسية كانت تحميهم وهي اليوم تدافع عنهم لأسباب أصبحنا نشك في خلفياتها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل