كرر السفير الإيران غضنفر ركن أبادي تأكيده ان لبنان يتجه نحو الاستقرار واستتباب الامن، معتبرا أن الاسرائيليين لا يستطيعون ان يشهدوا يوما ما مشهد الاستقرار في لبنان، ومشددا على أن على الجميع الانتباه الى هذه النقطة الاساسية وهي ان بتوحد الشعب اللبناني وتماسكه لا يمكن للجانب الاسرائيلي ان يفعل اي شيء حتى عبر المحكمة الدولية.
أبادي، وإثر زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في بكركي، برفقة المستشار الثقافي السيد حسين رئيف زاده، المستشار السياسي عباس غولرو والسكرتير الاول السيد حقيقي، قال: "سررنا بلقاء غبطة البطريرك، وأجرينا جولة مشاورات معه حول مختلف القضايا، ولا سيما في ما يختص بقضايا المسلمين والمسيحيين. وكانت وجهات النظر متفقة على ضرورة وحدة المسلمين والمسيحيين لتجنب اي ظاهرة تثير الفتنة الدينية في اي بقعة من بقاع العالم. لفتنا بشكل خاص الى الاهانات التي تعرض لها القرآن الكريم، وشددنا على ضرورة الانتباه من المؤامرات والمخططات التي تحاك من اجل اثارة الفتن الدينية والطائفية باستغلال الكتب الدينية والسماوية".
وأضاف: "بدورنا كجمهورية اسلامية ايرانية، اكدنا ادانتنا ورفضنا للاهانات، للانجيل والتوراة التي شهدناها سابقا، وغبطته اكد هذا الموقف. ولهذا قدمنا الشكر والتقدير لغبطته في هذا الاطار حيث شجب هذه الاعمال ودانها. وكانت وجهات النظر متفقة بان الذين يقومون بهذه الاعمال هم ليسوا مسلمين ولا مسيحيين بل هناك من يقوم بها من اجل ايجاد الفرقة والفتن".