ولفت خلال زيارته جامعة سيدة اللويزة، إلى أنّ السياسة والمؤسسات في لبنان ليست إلا أوان تعكس ما فيها وما يضعه الناس فيها، مشيرًا إلى أن السياسة هي من صنع الناس، وشبهها بالحزب الذي يتحوّل الى مافيا إذا لم يلتزم المبادئ الوطنية.
وفي تصريحه المتمادي والهجومي على الدولة اللبنانية، اعتبر عون أنّ البلد فالت اقتصاديًا وامنيًا والفضيحة الآتية ستكون عن قطع الحساب ونفقات الدولة والموازنة، مشيرًا الى عدم احترام الدستور.
عون ذكّر بأن كلامه الاصلاحي هذا يناشد به منذ زمن، وينادي بالتغيير ولكن لا أحد يصغي، وبدلاً من الاصغاء له والعمل بتوجيهاته، يتهمونه بمهاجمة رئيس الجمهورية وغيره من المرجعيات.
ووعد بأنّ لبنان سيشهد الاصلاح، أبى من أبى، وشاء من شاء، معتبرًا أنّ مرحلة الخوف تم اجتيازها، إذ أنّ المطلوب ليس مقاطعة اميركا وغيرها من الدول شعبيًا واقتصاديًا وثقافيًا بل الوقوف ضد السياسة التي تهدد الوجود.
