وكشف البيان أنّ وزير الداخلية والبلديات زياد بارود كان قد أعدّ مشروعًا يتضمن الدفعة الأولى من أسماء الأشخاص غير مستحقي الجنسية، من محكومين ومزوّرين، ووقعه الوزير، وأودع أصولا المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء بتاريخ 26/5/2009. كما أشارت الوزارة إلى أنّ المديرية العامة للأحوال الشخصية تستمر في عملية الفرز والتدقيق بمواكبة الإدارات الأخرى المختصة، لاسيما منها المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين والأمن العام وقوى الأمن الداخلي.
وشدد البيان أخيرًا على أنّ وزارة الداخلية والبلديات تؤكد التزامها بالبيان الوزاري لجهة تنفيذ قرار مجلس شورى الدولة، مؤكّدة العمل بتوجيهات فخامة الرئيس ميشال سليمان التي عبّر عنها في خطاب القسم لجهة نزع الجنسية من غير مستحقيها، حتى يستقر أيضًا من يستحق تلك الجنسية في مصيره بحسب ما ختم البيان.
