شنت طائرات اميركية بدون طيار هجومين صاروخيين منفصلين الاربعاء مستهدفة مقاتلين مرتبطين بشبكة القاعدة في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان ما ادى الى مقتل 17 مسلحا اسلاميا، بحسب ما افاد مسؤولون امنيون محليون.
واستهدف هجوم وقع قبل فجر الاربعاء شبكة حقاني، وهي مجموعة تتخذ من باكستان مقرا لها وتعتبر احد اشد اعداء القوات الدولية في افغانستان المجاورة.
وقتل هذا الشهر وحده في الضربات الصاروخية الاميركية المتصاعدة 85 مسلحا في منطقة القبائل التي يغيب عنها القانون على الحدود الافغانية، وهي المنطقة التي وصفتها واشنطن بانها مركز القاعدة.
وفيما تحاول باكستان جاهدة معالجة اثار الفيضانات المدمرة التي خلفت اسوأ كارثة انسانية في البلاد، تكثفت اعمال العنف التي يقوم بها المسلحون في الاسابيع الماضية اثر حصول سلسلة تفجيرات.
وهددت حركة طالبان الاسبوع الماضي قوات الامن الباكستانية بتنفيذ مزيد من الهجمات الانتحارية انتقاما من الضربات الصاروخية الاميركية التي اصبحت عنصرا رئيسيا في الحملة لمكافحة تمرد طالبان في افغانستان.
وقال مسؤول امني باكستاني كبير لوكالة فرانس برس ان "عددا من الطائرات الاميركية بدون طيار اطلقت ثمانية صواريخ على مجمعين للناشطين فجر اليوم الاربعاء وقتلت 12 مسلحا على الاقل".
وقال المسؤول ان "الضربة الصاروخية استهدفت مسلحين في شبكة حقاني".
ووقع الهجوم في قرية درغه ماندي بالقرب من مدينة ميران شاه، كبرى مدن اقليم وزيرستان الشمالي حيث اوقعت الطائرات الاميركية من دون طيار 15 قتيلا في صفوف المسلحين في هجومين منفصلين الثلاثاء.
وتنظيم حقاني يحمل اسم جلال الدين حقاني الذي قاوم السوفيات اثناء احتلالهم لافغانستان (1979-1989) وانضم الى صفوف طالبان ويعتبر اليوم مقربا من القاعدة. وتركز الشبكة اساسا على محاربة القوات الافغانية والدولية في افغانستان.
وقال سكان محليون ان المنازل المستهدفة يملكها زعيم قبلي محلي يدعى باشا خان وقام بتاجيرها لمتمردين وقد دمرت في الهجمات التي اثارت الذعر في البلدة.