أفاد مصدر دبلوماسي ان القادة العسكريين لدول الحلف الاطلسي ال28 سيبحثون يومي الجمعة والسبت في سلوفاكيا في مسالة اللجوء الى وسائل اضافية في افغانستان اضافة الى تحديث الحلف.
وأعلن المتحدث باسم اللجنة العسكرية، الكولونيل ماسيمو بانيز، أنّ المناقشات ستتناول اولا العمليات الجارية وخصوصا في افغانستان، وكذلك كوسوفو، كما سيشارك قائد القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف، الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس في تبادل وجهات النظر عبر نظام الدائرة المغلقة.
وسيتم بحث التعزيزات التي طلبها الجنرال بترايوس بواقع الفي عنصر اضافي تقريبًا، والتي يفترض إرسالها لتتولى، كأولوية، تدريب الجيش الافغاني.
وسيعد كبار القادة العسكريين في الحلف الاطلسي العملية الانتقالية، والتي تتضمن نقل مسؤولية الأمن في البلاد تدريجيًا إلى العسكريين وعناصر الشرطة الافغان.
ويتوقع الحلف الأطلسي البدء بهذه العملية في منتصف 2011 على أبعد تقدير، وفقًا للاوضاع على الارض، كما يفترض أن ينتهي كل شيء كما هو مرسوم في 2014.
لكنّ هذه الاجراءات لا تعني أن القوات الاجنبية ستغادر افغانستان في هذا التاريخ، حتى ولو خطط الأميركيون لانسحاب أول اعتبارًا من 2011، علمًا أنّ دولًا أخرى تعتزم إعادة جنودها قبل هذا الموعد.
ويتعلق الأمر في الدرجة الاولى من المواضيع الموضوعة للبحث، بمستوى المفهوم الاستراتيجي، وهو نص مرجعي يجري إعداده حول التهديدات، ولا سيّما الجديدة منها، كأمن المعلوماتية والصواريخ والارهاب…، والتي ينبغي أن يتمكن الحلف من الحصول على موافقة قادة الحلفاء بشأنها في قمة الحلف الاطلسي المتوقعة في 19 و20 تشرين الثاني في لشبونة، كما سيجري الحديث لاحقًا، عن هيكلية القيادة العسكرية المخففة والأفضل اداء التي يدرسها الحلف في هذه الاثناء.
واخيرًا، سيناقش قادة هيئة الاركان، الأولويات في مجال الوسائل العسكرية المطلوب تطويرها في السنوات المقبلة.