#adsense

مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لـ”السفير”: الرئيس غاضب من الحالة التي وصل اليها البلد وهو يحذر الجميع من خطورتها وانعكاساتها

حجم الخط

اعلنت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لـ"السفير" إن الوضع الراهن أصبح شديد الخطورة وبات يهدد وحدة الدولة وكيانها ويجعل المشاريع المطروحة، من تسليح الجيش الى تحقيق الإصلاح ومكافحة الفساد ومعالجة أزمة الكهرباء، عرضة للتهديد.

واعتبرت المصادر أن المناخ السائد حاليا يعيد البلد إلى مرحلة ما قبل انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، بكل ما ترمز اليه من فوضى وتناحر، مشيرة الى انه لا يمكن للحكومة ان تعمل في مثل هذا الجو المحموم.

وأوضحت المصادر المقربة من قصر بعبدا أن رئيس الجمهورية غاضب من الحالة التي وصل اليها البلد، وهو يحذر الجميع من خطورتها وانعكاساتها السلبية على مختلف جوانب الدولة. وأشارت الى ان سليمان سيضع الجميع امام مسؤولياتهم في الاجتماع المقبل لهيئة الحوار الوطني، متسائلة: أي استراتيجية دفاعية يمكن أن تُناقش في ظل هذه البيئة غير الصحية؟

وشددت المصادر على أن الرئيس سليمان يعتبر أن الكلام الذي هاجم سوريا عبر بعض المنابر هو كلام مرفوض، ويشكل عودة الى نقطة الصفر بعدما وصلت العلاقة بين لبنان وسوريا الى مرحلة متقدمة وتحقق التبادل الدبلوماسي وجرى توقيع اتفاقيات ثنائية، مستغربة أن يستسهل البعض تحميل دمشق المسؤولية عن جرائم الاغتيال السياسي وشن هجوم عنيف على حزب الله الذي هو طرف في الحكومة ومجلس النواب وطاولة الحوار.

اما كلام سليمان حول ضرورة وقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية والشرعية والقضائية، فقد أكدت المصادر أنه موجه الى كل من يعينه الامر وهو يطال ايضا مسؤولين في الدولة كي يتحملوا مسؤولياتهم، لأن التأخير في إنجاز التعيينات الادارية وفي إصلاح القضاء والتباطؤ في تنفيذ الخطط الاقتصادية والاجتماعية يضرب فعالية المؤسسات الدستورية وثقة المواطن فيها، مشيرة الى أن سليمان لا يريد أن تضيع على لبنان فرصة بناء الدولة.

وإذ ترى المصادر الرئاسية أن التفاهم السوري ـ السعودي ما زال قائما وهو مهم جدا، تلفت الانتباه الى أن الأهم يبقى تفاهم اللبنانيين.

المصدر:
السفير

خبر عاجل