#adsense

الكتلة الوطنية: المواقف الانقلابية تعني أن البعض عاد ليستعمل غطاء خارجيا لطموحات محلية

حجم الخط

رأت "الكتلة الوطنية" أن بعض السياسيين لم يتعلم من تجارب الماضي، معتبرا أن ما تشهده الساحة اللبنانية من أعمال أمنية ومواقف إنقلابية وسياسية ليس لها إلا تفسير واحد وهو ان البعض عاد ليستعمل غطاءً خارجياً لطموحاتٍ محلية، الخاسر الأكبر فيها لبنان والمستفيد الأكبر هو النظام السوري.

الكتلة، وإثر اجتماعها الدوري، أكدت أن المسؤولية الكبيرة تقع على بعض اللبنانيين الذين فتحوا الأبواب لهكذا مناورات، متسائلة: "فهل يمكن أن يلدغ اللبناني من الجحر مرتين؟ هذا ما يبدو من زيارات السياسيين والأمنيين والمسؤولين المتلاحقة الى دمشق والتي تأتي على حساب أمل اللبنانيين بوطن سيد مستقل".

ولفتت الكتلة إلى أن الكلام الحاقد والتهديدي الذي سمع من اللواء جميل السيد يذكر كم كان صادقاً تحرك جمهور ثورة الأرز للإطاحة بالنظام الأمني السابق واسياده، موضحة أن اللواء السيد يريد أن يستبدل مؤسسات الدولة والقضاء برغباته وحقده، وقالت: "اما الأغرب من هذا كله فهو التردد والخجل الذي يحكم تحرك النيابة العامة والسلطة التنفيذية التي وجهت اليهما أقصى الإتهامات، فترددهم يفقد الدولة مصداقيتها وهيبتها، فهنا ليست مصداقية بعض الأشخاص على المحك بل النظام القضائي بكامله".

إلى ذلك، شددت الكتلة على ان حوادث السير القاتلة على الطرقات لها اسباب كثيرة، أهمها بالتأكيد السرعة الزائدة، وأضافت: "ولكن لا يمكن ان نلغي جزءً مهماً ايضاً وهو اخطاء القيمين على مفارز السير، فالحواجز الطيارة على الطرقات السريعة تشكل أهم اسباب الحوادث القاتلة، اما الأخطر فهو عدم ملائمة طرقاتنا وخصوصاً السريعة منها لشروط السلامة العامة، وهنا نُحمل المسؤولية لوزارة الأشغال والنقل، فموسم الشتاء على الأبواب وإستناداً الى التعديات المتمادية على الطريق السريع وقنوات تصريف المياه سيكون موسماً قاسياً وحافلاً ان كان بالحوادث او بأزمة السير"، مشيرة إلى الاقتراح الذي سبق وطرحته مراراً وهو إنشاء "مصلحة مستقلة لإدارة الطرقات الدولية" يناط بها السهر على سلامة المنشآت ورفع التعديات وصيانة الطرقات وإدارة المداخيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل