#adsense

آسفة لاستمرار بعض وسائل إعلام 8 آذار بمسعاها التضليلي… القوات رداً على السفير: ما نشرته نسج من خيال كاتبيها

حجم الخط

أصدرت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي: "تأسف "القوات اللبنانية" لاستمرار بعض وسائل إعلام قوى "8 آذار" بمسعاها التضليلي القائم على التشكيك بتمسك "القوات" بمشروع قيام الدولة وسعيها الدؤوب الى ذلك وبتسليمها الكلي بالمؤسسات الشرعية العسكرية والقضائية لتوفير الحماية للمواطنين وصون حقوق اللبنانيين.

وتشير "القوات اللبنانية" الى أن سلوكها اليومي منذ انخراطها في اتفاق الطائف وتسليمها سلاحها طوعاً، وممارستها النضال السلمي طيلة زمن الوصاية السورية حيث تعرضت لاعنف وجوه الاضطهاد والتنكيل والملاحقة خصوصا مع حل الحزب في 23 آذار 1994 حيث سقط لها اكثر من شهيد، وفي زمن الاستقلال الثاني بعد ربيع العام 2005، هذا السلوك السلمي هو خير جواب على إفتراءات قوى "8 آذار".

وتؤكد "القوات" أن ما نشرته صحيفة "السفير" في عددها الصادر في 16 ايلول 2010، جعجع لكوادره: "السيد سيُستدعى للتحقيق … وسنواجه مَن يعترض في الشارع"، ليس سوى رواية من نسج خيال كاتبيها، ولا صحة لهذا الكلام جملة وتفصيلاً. فالرهان الاول والاخير لـ"القوات اللبنانية" على قيام الدولة السيدة التي هي من يتولى حماية المواطنين من "نوبات الجنون" كأحداث 23 كانون و7 ايار واخرها 24 آب في برج ابي حيدر.

وتشدد "القوات" على ان محاولات قوى "8 آذار" جر البلاد كل مرة الى لغة العنف في الشارع عندما تفشل في تغيير اي معادلة عبر الوسائل الديمقراطية أكان في الانتخابات او في اطار العمل الحكومي او البرلماني، ومحاولة رمي تبعات لغة التخاطب في الشارع على قوى "14 آذار" او حتى الادعاء ان هذه القوى كانت وراءها، أصبحت محاولات مكشوفة من قبل جميع اللبنانيين.

وفي هذا الاطار، تذكر "القوات" بأن من يدعو لاعتماد لغة الشارع هم قوى "8 آذار"، فالمدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد دعا في مؤتمره الصحافي الاحد 12 ايلول 2010 اللبنانيين "الى رفض الوضع القائم، حتى لو تطلب الامر إسقاط الدولة بالقوة في الشارع ومهاجمة المسؤولين في بيوتهم"، مؤكدا أنه "مستعد ليكون في مقدمة هؤلاء الناس". كما ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون هو من طالب المواطنين بعد إجتماع تكتله الثلاثاء 14 ايلول 2010 المواطنين "أن لا يمتثلوا لأي طلب من شعبة المعلومات ويمشكلوا معه على حسابي لأنه غير شرعي ونحن له بالمرصاد وأن لا يستجيبوا لأوامر سعيد ميرزا". وبناء على ما تقدم يبدو جلياً من يدعو الى اعتماد شريعة الغاب وضرب مقومات الدولة ومن هو الضنين على قيام دولة قوية وعادلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل