اعلن المدير العام لقناة العربية عبد الرحمن الراشد الخميس انه ارجأ قرار استقالته من منصبه مؤكدا انها سيستمر بالعمل ضمن مجموعة "ام بي سي" التي تنتمي لها القناة "باي صيغة مناسبة".
وكان رئيس مجلس ادارة مجموعة "ام بي سي" الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم اكد الاربعاء ان الراشد الذي يعد من ابرز الاعلاميين الليبراليين العرب قدم استقالته رغبة منه في تحمل مسؤولية بعض الاخطاء التي ظهرت على الشاشة خلال الفترة الوجيزة الماضية.
وأشار الراشد إلى ان الشيخ وليد آل ابراهيم رفض استقالته وانه شخصيا ارجأ استقالته مرحليا من ادارة المحطة، مؤكدا أنه سيستمر في العمل ضمن مجموعة "ام بي سي" باي صيغة مناسبة.
وقال: "سارجئ قراري بالاستقالة من ادارة العربية لمزيد من التامل والتفكير والعمل"، معتبرا ان من المؤسف ان هناك من حاول استغلال الخطا غير المقصود الذي وقع للاساءة الى المحطة نفسها.
واشار الراشد الى ان طبيعة العمل التلفزيوني على مدار الساعة، الحي والمسجل "قد يشوبه أخطاء"، وأضاف: "لكنني فوجئت فعلا بان هناك من اراد تحويل اشكال تحريري غير مقصود"، لكنه لم يوضح الخطأ التحريري المشار اليه الا ان استقالته قد تكون مرتبطة بحسب مصادر اعلامية مطلعة بسلسلة بشأن العلاقة بين الاسلام والغرب عرضتها قناة العربية خلال شهر رمضان وتناولت في جانب منها الوهابية.
من جهته نفى رئيس تحرير الشرق الاوسط طارق الحميد ان تكون الصحيفة اوقفت نشر مقالات الراشد او طلبت وقفها، مؤكدا ان الكاتب نفسه توقف عن ارسال المقالات.