#adsense

فرعون: الحملة على الحريري تذكر بالحملة على رفيق الحريري قبل اغتياله ونرفض الاطاحة بمكتسبات ثورة الارز

حجم الخط

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون انه بدل التجاوب مع مبادرات الصيف في الانفتاح والحوار ومعالجة الهواجس والتعاون الداخلي والعربي والتلاقي مع الخطوات الآيلة لإدارة المرحلة ومواجهة المخاطر، يحمل الخريف المزيد من الغيوم السياسية المثقلة بالمزايدات والحملات على رموز كبيرة، في طليعتها رئيس الجمهورية، والاستهداف للمؤسسات القضائية والأمنية، وصولا الى الدعوة إلى عصيان مدني والى التهجم على دول عربية صديقة بأسلوب تحريضي مرفوض.

واضاف بعد لقائه متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة ان الحملة الحالية على الرئيس سعد الحريري تذكر بالحملة التي استهدفت الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله، والتي كانت شبهت في حينها بالاغتيال السياسي خصوصا ان ما يجري هو محاولة الطعن بالدولة والمؤسسات وإضعافها، والإطاحة بالمحكمة الدولية، وتحويل الاستقرار الى رهينة في وجه المحكمة، في حين ان المحكمة أصبحت جزءا من القانون الدولي، كما بدا واضحا ان هذه الحملات تأتي بعد زيارات الى دمشق لإعطاء الانطباع الى ان هناك تشجيعا أو توجيها او نيلا للاذن لحملات على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وهذا كله مخالف لخطوات الانفتاح والتعاون المؤسساتي، ويستوجب توضيحا لئلا يزيد هذا الانطباع.

وأشار الى ان ما يجري يشكل نسفا لمقررات الحوار الوطني وتسوية الدوحة والبيان الوزاري، في وقت تبدو الحاجة ملحة إلى رص الصفوف في مواجهة المخاطر التي تهدد لبنان واللبنانيين.

وأكد مواجهة هذه المرحلة بالتمسك بالثوابت، ورفض الإطاحة بمكتسبات ثورة الأرز التي أصبحت جزءا من البيان الوزاري، مع تأمين الحد الأدنى من التوافق السياسي ورفض العودة الى الوراء، متسلحين بإرادة الناس وبشرعيتنا الديموقراطية والدستورية.

وردا على سؤال عما اذا كان هناك مشروع للانقلاب على الدولة، قال فرعون: "هناك مشروع لتحصين الدولة والمؤسسات والجيش اللبناني، من خلال الحكومة والبيان الوزاري، ومن يريد ان يطيح بهذا المشروع والتوافق حوله يتحمل مسؤولية ضرب المصلحة الوطنية ومصلحة الناس".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل