#adsense

هيومن رايتس ووتش: لبنان يفشل في حماية عاملات المنازل الاجنبيات

حجم الخط

اكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في تقرير صدر في بيروت ان القضاء اللبناني يفشل عموما في محاسبة ارباب العمل الذين ينتهكون الحقوق الاساسية لعاملات المنازل المهاجرات.

وجاء في تقرير للمنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان بعنوان "بلا حماية: اخفاق القضاء اللبناني في حماية عاملات المنازل الوافدات"، ان "الافتقار الى آليات شكوى يسهل الوصول اليها والاجراءات القضائية المطولة وسياسات الاقامة التقليدية تثني العديد من العاملات عن تقديم شكاوى او متابعتها ضد ارباب عملهن".

واضاف "حتى عندما تتقدم العاملات بشكاوى، تهمل الشرطة والسلطات القضائية بانتظام التعاطي مع بعض الانتهاكات في حق عاملات المنازل على انها جرائم".

واوضح مدير "هيومن رايتش ووتش" في بيروت نديم حوري لوكالة فرانس برس ان "درس 114 ملفا قضائيا تخص عاملات منازل مهاجرات الى لبنان، اوصلنا الى خلاصة مفادها ان النظام القضائي يفشل في التعاطي مع هذه القضايا على كل المستويات".

واشار الى انه عبر غض النظر عن الانتهاكات في حق عاملات المنازل، تكون الشرطة والسلطات القضائية اللبنانية متواطئة في الانتهاكات المستمرة من ارباب العمل ضد هذه الفئة المستضعفة"

ويقدر عدد العاملات الاجنبيات في المنازل في لبنان بحوالى مئتي الف، يأتين بشكل خاص من سريلانكا واثيوبيا والفيليبين والنيبال. وبحسب هيومن رايتس ووتش، فانهن حولن 90 مليون دولار خلال النصف الاول من العام 2009 الى بلدانهن.

وغالبا ما يصادر ارباب المنازل جوازات سفرهن فور وصولهن الى لبنان، وتحتجز بعض العاملات في المنازل ويمنع عليهن الخروج بمفردهن.

واصدر قاض لبناني في حزيران الماضي حكما بسجن ربة منزل لمدة شهر وتغريمها مبلغا ماليا لصالح عاملتها السريلانكية بعد ادانتها بتهمة ضرب الخادمة.

وصدر في كانون الاول 2009 حكم على ربة منزل لبنانية بالسجن لمدة 15 يوما بعدما ضربت عاملتها الفيليبينية لمدة سنتين.

الا ان الشكاوى امام القضاء في هذا الموضوع نادرة، لان قانون الاقامة الذي يفرض وجود كفيل لبناني لكل عاملة منزل اجنبية، لا يسمح للعاملات بالبقاء في البلاد لمتابعة الملاحقة القضائية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل