#adsense

ابي اللمع لموقع “القوات”: نحمّل عون مسؤولية كلامه الذي يحوي كل مقومات الإنقلاب وندعو الدولة والقضاء إلى التحرك إزاء تهديداته

حجم الخط

رأى عضو الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع ان كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من جامعة سيدة اللويزة لا يمكن وصفه إلا بـ"الكلام الإنقلابي"، لافتاً إلى ان التعابير التي استعملها عون مثل: "لا رأي عام والمواطنون يرتشون" "شاء من شاء وأبى من أبى" هي تحضير لإنقلاب. وسأل: "ما معنى ان يقال ان جميع الناس مافيوية، وإن البلد فالت امنياً وإقتصادياً وان لا أحد يحترم الدستور؟" وأضاف: "هذا الكلام لا أستطيع نسبه سوى لإنسان لديه نزعة إنقلابية لسببين: كونه يصدر عن رئيس كتلة نيابية انتخبها هذا الشعب، وكون عون موجود في الحكم من خلال وزارات عدة، وإذا كانت الدولة مافيوية فهو جزء منها ولا يستطيع انكار حضوره فيها والإدعاء ان الناس لا تسمعه".

وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية"، أكد أبي اللمع ان "الإصلاح يتم من الداخل وليس بطريقة انقلابية كالتي نسمعها، وكأن عون يبشرنا بتحولات ممكن ان يقوم وحلفاؤه بها"، مشدداً على ان "إذا كان الرأي العام فعلاً استقال كما يدعي هو، وان الناس ترتشي فنكون امام نسخة مما تشهده بلدان أميركا اللاتينية التي تكثر فيها الإنقلابات".

ولفت أبي اللمع إلى ان كلام عون عن "البلد الفالت إقتصادياً وأمنياً" هو كلام "صحيح"، موضحاً ان السبب في ذلك يعود إلى ان حلفاء عون لا يقبلون الإلتزام بقرار الدولة على المستوى الأمني ومستوى قراري الحرب والسلم. وأشار إلى ان ما رأيناه أخيراً من معارك دارت في بيروت، وما سبقها من إحتلال لشوارعها وساحاتها يدل على ذلك، والسبب السياسة التي ينتهجها هذا الفريق، وتأثير كل هذا إقتصادياً، أمنياً وسياحياً".

وعن اعتبار عون ان هناك "احزاباً لا تلتزم المبادىء الوطنية بحيث تتحول إلى مافيا"، قال أبي اللمع: "أنا أؤيده وأطلب منه الإتعاظ مما يقوله، فهو لا يلتزم بهذه المبادىء عندما يكون إلى جانب محور لا يريد الخير ولا السلم للبنان ويجعل من لبنان ساحة مفتوحة على كل الحروب". وأوضح ان المبادىء الوطنية هي مبادىء الديمقراطية والحرية والسيادة، وهذه المبادىء التي نحن متمسكين بها، كما نحن متمسكين بمبادىء الإصلاح"، مضيفاً ان عندما يتكلم عون عن الإصلاح في البلد، "برأيي أنه يتكلم عن أحد آخر وخصوصا عندما يقول ان لبنان سيشهد الإصلاح. نعم لبنان سيشهد الإصلاح انما على يد آخرين. فلغاية اليوم لم يثبت وجوده في الدولة ان لديه النية بالإصلاح".

ورد أبي اللمع على اتهام عون الشعب بتلقي الرشاوى، مؤكداً: "نحن نؤمن بالرأي العام وبالشعب اللبناني وإرادته بالإصلاح، ولانحمله مسؤولية ما يحدث من تجاوزات لأن هذه مسؤولية من لا يحترم الرأي العام ومبدأ الأكثرية والأقلية ومبدأ الديمقراطية"، لافتاً إلى ان "على الشعب محاسبة من لا يحترمه".
وشدد أبي اللمع على ان "ما سمعناه عن لسان عون غير مقبول، وهجومه على شعبة المعلومات وأجهزة الدولة والقضاء يؤكد ما قلته عن نزعته الإنقلابية المعروفة"، موضحاً ان عون يتهم هذه الأجهزة والمؤسسات والضباط المتخرجين من الجيش وأرفع المعاهد الدولية باللاشرعية والميليشيوية في وقت يؤيد هو سلاح غير شرعي. وذكّر بأن هذه المؤسسات انبثقت عن الحكومات ومجلس النواب وبالتالي إرادة الشعب.، مؤكداً: "لن نسمح ان يحدث اي انقلاب ونحمل عون مسؤولية كلامه الذي يحوي كل مقومات الإنقلاب". ودعا الدولة والقضاء إلى التحرك إزاء هذا الكلام "التهديدي والخطير".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل