وأكّد الموقع أنّ الهدف من الإقتحام كان تحجيم موسوي، الذي يستعد لالقاء خطاب حول الوضع الاقتصادي في البلاد، معتبرًا أنّ مرحلة جديدة من القمع قد بدأت.
وأشار الموقع من جهة أخرى إلى توقيف "موشيني"، مسؤول المكتب الذي تمت مداهمته، متّهمًا قوات الامن بمراقبة محيط المكان منذ اسابيع ومنع الدخول الى المكتب، متوقعًا إجراءات أكثر قساوة ضد مير حسين موسوي.
ويعتبر موسوي أبرز معارضي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد منذ إعادة انتخابه المثيرة للجدل في حزيران 2009.
أمّا في ما خص الأزمة الإقتصادية الإيرانية التي سيتطرق لها موسوي في خطابه، فهي من المواضيع الأكثر قلقًا للحكومة، والتي من المرجح أيضًا أن تزيد الخناق على السلطات، في مواجهة الأزمات المتعاقبة لطهران، من الملف النووي، ألى العلاقة المتوترة مع الغرب والعقوبات الدولية، والأزمة السياسية الداخلية منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة…
