#adsense

كرم لم يكن سوى مجرد قناة ديبلوماسية لا أكثر ولا أقل… مصدر خاص لـ”السياسة”: عون على علم باتصالات فايز كرم مع إسرائيل

حجم الخط

أبلغ مصدر خاص صحيفة "السياسة" الكويتية أن حملة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون المتكررة ضد رئيس الحكومة سعد الحريري والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات الرائد وسام الحسن، تأتي كرد على نتائج التحقيق مع القيادي "في التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم بتهمة التعامل مع إسرائيل.

ووصف المصدر كرم بأنه لم يكن سوى مجرد قناة ديبلوماسية لا أكثر ولا أقل، وأنه لا يمكن أن يقوم بأي اتصال بإسرائيل إلا بأوامر من الأعلى منه رتبة في "التيار الوطني الحر"، كاشفاً أن عون لا يمكن إلا أن يكون على معرفة بما كان يقوم به العميد كرم.

وأشار إلى أن السلطات الفرنسية كانت منزعجة جداً من تصرفات عون ولقاءاته في باريس، خلال إقامته فيها، حيث قامت برصد كل تحركاته، وفي العامين 2001 و2002 أجبرت الحكومة الفرنسية عون على دفع ضرائب إضافية احتجاجاً على الاتصالات التي كان يجريها مع أكثر من جهاز مخابرات خارجي، رغم النصائح الموجهة إليه بأن يكف عن هذه الاتصالات.

ولفت المصدر إلى أن فريق عون خضع للمراقبة بعد توقيعه التفاهم مع "حزب الله" في شباط 2006، فيما بقي العميد كرم على تواصل محدود مع إسرائيل، لافتاً إلى أن تغيير بطارية هاتفه الذي كان يستخدمه في الاتصال مع إسرائيل هو الذي أكد تورطه في العمالة.

وأضاف أنه أثناء زيارة عون إلى سوريا في العام 2000 نشرت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية تقريراً مفصلاً عن الاتصالات التي كان يجريها كرم بإسرائيل، معربا عن اعتقاده بأن المخابرات الفرنسية هي التي زودت المخابرات السورية وفرع المعلومات في لبنان بهذه الاتصالات.

واعتبر المصدر أن عون تحول بعد توقيف كرم، من حليف لـ"حزب الله" إلى رهينة بين يديه، وهذا ما جعله يفقد أعصابه ويوزع الاتهامات يميناً ويساراً ضد الرئيس الحريري واللواء ريفي وفرع المعلومات.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل