#adsense

اوساط سياسية مراقبة تتوقع لـ”الشرق” عودة الحرارة الى الخط السعودي – السوري – اللبناني

حجم الخط

توقعت اوساط سياسية مراقبة في تصريح لصحيفة "الشرق" عودة الحرارة الى الخط السعودي – السوري – اللبناني من اجل وضع ما تم الاتفاق عليه موضع التنفيذ في القمة الاخيرة بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيسين اللبناني والسوري.

وتوقعت في هذا المجال وصول احدى الشخصيتين السعوديتين نجل الملك عبدالله الامير عبد العزيز او رئيس جهاز المخابرات الامير مقرن بن عبد العزيز الى دمشق خلال الايام القليلة المقبلة وعلى وجه السرعة بعد إتمام الاتصالات اللازمة والممهدة للزيارة بين الرياض ودمشق.

وأشارت الى ان حدة التوتر في الوضعين السياسي والامني التي بلغها الوضع اللبناني باتت وفي رأي الرياض تستدعي مثل هذه العجالة من التدخل، خصوصاً بعد تبلغ المراجع وعلى المستويات كلها ان ميزان الامور في لبنان يميل نحو التفجر وان الساحة اللبنانية باتت مهيأة للاشتعال ولم يعد يلزمها إلا عوداً من الثقاب .

من جهة اخرى، رأت مصادر مواكبة ان ما يحصل على المسرح السياسي اللبناني غير مستغرب لان كل ما جرى من تطورات ومواقف كان مقرراً سلفاً والحديث عن "هدنة رمضان " كان في محله، مشيرة الى ان الايام المقبلة ستشهد المزيد من موجات التصعيد والمواقف المتشنجة وفق ما جرى التخطيط له وان ابطال المرحلة كانوا على علم بهذا التوجه .

وعلى عكس الحديث الذي راج في بعض الاوساط السياسية والاعلامية من ان تأجيل جلسة مجلس الوزراء لهذا الاسبوع مرده الى اجواء التصعيد ومن اجل تأجيل الانفجار المنتظر في الجلسة، اكدت المصادر لـ"الشرق" ان الرئيس سليمان اتفق والحريري منذ الجلسة الاخيرة للمجلس على استحالة انعقادها هذا الاسبوع، وتبعاً لذلك فتأجيلها امر مفروغ منه في ظل غياب العديد من الوزراء عن البلاد.

وأوضحت ان الرئيس الحريري استفاد من عطلة الفطر لإجراء اتصالات مع عدد من المسؤولين والزعماء العرب والاوروبيين استقرأت آفاق المرحلة لاستطلاع الاسباب التي دفعت الى موجة التصعيد التي تشهدها البلاد.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل