يصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في زيارة مفاجئة وغير معلنة إلى دمشق صباح السبت.
وأوضحت مصادر دبلوماسية غربية أن نجاد سيبحث في زيارته القصيرة مع الرئيس السوري بشار الأسد آخر مستجدات المنطقة والقضايا التي تهم البلدين بما فيها بالطبع القضية الفلسطينية والمفاوضات المباشرة التي انطلقت برعاية أميركية، إضافة إلى الشأن العراقي وملف تشكيل الحكومة المتعثر، والملف النووي الإيراني.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية استبعدت أن تكون بيروت محطة في جولة نجاد، وقالت: "زيارة العاصمة اللبنانية متوقعة في13 و14 تشرين الأول"، لكنها لم تكشف المحطة التالية لنجاد بعد دمشق.