#adsense

وصلت الرسالة

حجم الخط

وصلت رسالة حزب الله بوضوح أكثر هذه المرة والأجواء التي تسربت عما إذا كان جميل السيد سيكون وفيق شقير جديد، يبدو أنها صحت مع صدور بيان "حزب الله" أقل ما يقال فيه انه يذكر بتاريخ 5 أيار 2008 الذي اتخذوه حجة لهجمة 7 أيار الدموية والمميتة والقاتلة بين الأخوة.

الحزب الإلهي وفي الصباح الباكر استفاق وأفاق اللبنانيين على تهديد جديد يدعو القضاء الى التراجع وبسرعة "انتبهوا الى كلمة بسرعة"، عن قرار استدعاء السيد والأدهى من ذلك ان بيان الحزب تحدث عن قمع وترهيب.

والملاحظ انها ليست المرة الأولى التي "يتصدى" فيها "حزب الله" تحت وطأة التهديد بالسلاح لعمل القضاء اللبناني بعد سابقة رفض أي إجراء قضائي بحق الوزير السابق ميشال سماحة.

السؤال "هل ما جرى في 7 أيار كان رحلة صيد أم نزهة ترفيهية أم انه كان قمعاً وترهيباً في وجه قرار صادر عن مجلس الوزراء"؟

ما كان ناقصاً في بيان حزب الله هي كلمة "وإلا"، أي الدعوة الى التراجع عن استدعاء السيد وإلا، ربما، هذه اللا "إلا" ستصدر في بلاغ رقم 2.

وطالما الشيء بالشيء يُذكر، وطالما أن بيان حزب الله حاول تذكير القضاء ببعض أفعال اعتبرها كانت تستوجب تحرك السلطات القضائية، فلماذا نسي بيان الحزب الإلهي تذكير القضاء اللبناني أيضاً بتقاعسه عن ملاحقة المسؤولين عن قتل أكثر من 70 مواطناً بريئاً في بيروت في حوادث 7 أيار؟ وماذا عن إحراق المسجد في برج أبي حيدر والتغندر بالسلاح في الأحياء الآمنة؟ ألا يستوجب ذلك تحركاً من القضاء؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل