أعلن النائب ايلي ماروني ان بيان حزب الله المدافع عن جميل السيد اثبت بما لا يرقى الى الشك شراكته للسيد في ما قال وهدد به، داعيا الحزب الى شرح ازدواجية مواقفه تجاه العمالة في وقت يتحالف مع جهات بينها الكثير من العملاء واخرى كانت متعاملة مع اسرائيل.
ولاحظ ان الاوضاع باتت تستدعي خطة طوارئ سياسيبة لمواجهة الحال الانقلابية التي باتت ملامحها ظاهرة جليا.
وذكر ماروني ان تهمة العمالة باتت تهمة خشبية لم تعد تنطلي على احد وتاليا ليس في مقدورهم الضحك والاحتيال على عقول الناس، فالقضاء والاجهزة الامنية يقومون بعملهم على اكمل وجه في اعتقال شبكات التجسس.
ولفت الى ان المستغرب في بيان حزب الله هو هذا الكم من التناقض بين الرغبة في اعتقال من يقول الحقيقة والدفاع في رأيهم عمن قال الحقيقة ايضا في رأيهم وهو جميل السيد اذا كان من مرحلة معينة في تاريخ لبنان تم فيها التعامل مع اسرائيل فهم اليوم حلفاء لاكثرية المتعاملين مع اسرائيل.
واعتبر ان دعوة الحزب القضاء الى التراجع عن قراره انما يشكل ملامح ل7 ايار جديد لان الحزب يملك السلاح وعندما يهدد فهو يهدد بسلاحه بطريقة مبطنة ، ما يعني عمليا ان كل مرة يصدر فيه قرار لا يعجب الحزب سيهدد ب7 ايار بل بـ70 (7 ايار) ليصبح بذلك البلد مستباحا ويستطيع كل انسان ان يتهم من يتهم ويفعل ما يفعل ويهدد ما يهدد ويحتمي ببندقية حزب الله التي يقول انها وجدت للدفاع عن لبنان ضد العدو الاسرائيلي واذا بها اصبحت ضد الحكومة اللبنانية والقضاء والسلطة والشرعية.