#adsense

مصادر في 14 آذار لـ”المركزية”: الامور بدأت تأخذ منحى دراماتيكيا سريعا منذ الاسبوع الماضي وهو ما سيؤثر حتما في شكل العلاقة اللبنانية –السورية

حجم الخط

كشفت مصادر قريبة من الاكثرية أنّ حزب الله لا يستهدف المحكمة الدولية بقدر ما يستهدف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، مشيرة الى انّ المقاومة تخشى في الواقع ما تردد عن وجود نيّة سورية للانضمام الى هذه المفاوضات وعن محاولات يبذلها الموفد الاميركي الخاص جورج ميتشل لتحريك المسارين اللبناني والسوري.

وأضافت المصادر انّ زيارة الرئيس نجاد لسوريا ترتبط عمليا وفي شكل مباشر بالاستراتيجية السورية الجديدة وتحديدا في القسم الذي يتعلّق باستئناف المفاوضات مع اسرائيل سواء عبر تركيا أو فرنسا أو حتى الولايات المتحدة.

من جهته، قال مصدر حزبي في الغالبية لـ"المركزية" انه لم يعد من شك ان سوريا على علاقة بكل ما يجري على الساحة السياسية فاين دورها في لجم حلفائها، اما القول انها لا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية فهذا غاية السخرية لأن في الامس القريب كان الرئيس السوري في قصر بعبدا الى جانب الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس ميشال سليمان وصدر بيان يتضمن تدخلا في الشوؤن الداخلية اللبنانية ومناشدة الاطراف في الداخل عدم اللجوء الى العنف. فما هو معيارها في متى تبيح لنفسها التدخل في شؤوننا الداخلية ومتى لا؟ واضاف:ان الاوان لسوريا وحلفائها ليعوا ان ثمة قرارا دوليا بوجوب قيام الدولة اللبنانية، فهؤلاء جزء من اللبنانيين وليسوا كلهم وعليهم ان يخضعوا للقوانين والانظمة اللبنانية وينخرطوا في الدولة والا فالهيكل سيهدم على رؤوس الجميع.

وتابع "بات الشك يساورنا في ما اذا كان رئيس الحكومة قادرا على تحديد الدور السوري الضمني والعلني في ظل الفرق الشاسع بين ما تقوله سوريا وما يقوم به حلفاؤها في لبنان، مبديا خشيته من ان الامور بدأت تأخذ منحى دراماتيكيا سريعا منذ الاسبوع الماضي وحتى اليوم وهو ما سيؤثر حتما في شكل العلاقة اللبنانية –السورية. فالمطلوب من سوريا اليوم اظهار حسن نيتها عمليا ومدى جديتها في فتح صفحة جديدة في العلاقات".

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل