اعتبر رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون لـ"السياسة" ان خطوة زيارة النائب سليمان فرنجية ال الديمان ولقائه البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير إيجابية، متمنياً على النائب فرنجية أن يضع يده بيد البطريرك صفير ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والالتفاف حول موقع الرئاسة الأولى، لأنه يهم كل المسيحيين ولا يجوز التطاول عليه كما يفعل العماد ميشال عون الذي ما زال يحلم بكرسي الرئاسة.
من جهته، وصف نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس في اتصال مع "السياسة"، ما قام به رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية في الديمان بالخطوة المهمة جداً ورسالة غاية في الأهمية للنائب عون، وأن اعتراف فرنجية بإنهاء خلافه الشخصي مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، مسألة مهمة في هذا الظرف بالتحديد.
واعتبر أن النائب فرنجية بدأ يدرك المخاطر الإيرانية في المنطقة وخطرها على الوجود المسيحي بشكلٍ خاص، وبإمكان فرنجية وجعجع الاتفاق انطلاقاً من هذه النقطة، وأعني بها الخطر الإيراني الداهم على المسيحيين ووجود العماد عون في صلب المؤامرة على هذا الوجود، و"آمل من النائب فرنجية والرئيس أمين الجميل ودوري شمعون وسمير جعجع أن يتوحدوا صفاً واحداً على اعتبار المسيحي عامل استقرار في المنطقة".
عضو كتلة "لبنان الحر الموحد" النائب سليم كرم أكد لـ"السياسة"، أن لقاء فرنجية مع البطريرك صفير أزال كل الأمور السلبية التي كانت عالقة بينهما، وفي الوقت نفسه أسس لصفحة جديدة انطلاقاً من إعادة النظر بالجو المسيحي وضرورة حمايته، بالنظر للأخطار المحدقة بالمسحيين جراء التشرذم القائم بينهم.
ولفت إلى أن اللقاء بين فرنجية وصفير لن يكون الأخير وستعقبه اتصالات تشمل بعبدا وبكركي وجميع القوى المسيحية التي يهمها المحافظة على لبنان وعلى المسيحيين فيه، لأن بقاء المسيحيين من بقاء لبنان.