علمت "النهار" من زوار قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الأسد قد تهاتفا أمس وتشاورا في تطورات الأوضاع الاقليمية والعلاقات الثنائية، كما تطرقا الى الوضع الداخلي في لبنان، وسبل الحفاظ على مفاعيل المظلة العربية التي أصدرت بيان القمة الثلاثية في بعبدا.
وأفاد زوار بعبدا ان الرئيس سليمان "المستاء مما وصلت اليه السجالات والتجاذبات الداخلية، يتطلع بقلق الى أجواء التوتر المخيّم على البلد ومؤسساته، ويسعى جاهداً الى تجنب أخذ البلد الى مواقع متقدمة من الصراع الحاصل".
وأوضح هؤلاء ان رئيس الجمهورية، "انطلاقاً من حرصه على البلد والمؤسسات، ومما يمليه عليه موقعه الدستوري، عمل على تكثيف الاتصالات بكل الاطراف المعنيين بلجم التدهور في الداخل، أو المعنيين بالمظلة العربية التي ترجمها بيان بعبدا".