#adsense

هل يَتَحكَّم “مجانين العظمة” بمصائرنا؟

حجم الخط

يقول المحلل النفسي إميل لانز في مجلة "لوبوان" الفرنسية (قبل عدة أعداد) "جنون العظمة" مبالغة هاذية بقدرات الشخص الذاتية". ويضيف من ضمن الملف الذي أعدته المجلة عن "Les Megalos" (أو مجانين العظمة): نولد جميعاً مصابين بجنون العظمة، أو بتضخم الأنا أو بتورم الأنانية، ولكن بعضهم يستمر على ذلك.
ويقول المحلل النفسي جان بنجمان ستور (في المرجع ذاته) "نولد جميعاً على هذه الحال من النرجسية وهي تيار موجود في كل منا". فـ"مجانين العظمة" "كالأطفال محكومون بحاجاتهم: انهم أطفال كبار". ويضيف ستور": يظنون أنفسهم كائنات استثنائية رائعة كاملة. فمريض العظمة يعتبر نفسه "سيد العالم". ويضيف: "هؤلاء لا يتكلمون إلاّ عن أنفسهم. مصابون بحاجة مرضية لكي يعجب بهم الآخرون".

ويظن المحلل النفسي ستور "أن معالجتهم صعبة وشفاءهم نادر".
فهؤلاء الميؤوس من شفائهم، هذه "الأنا" الفائضة تلمع على المنابر والمنصات العمومية والشاشات. ويضيف "إنهم يسلوننا أحياناً، ونحن نتواطأ معهم، و"كل المراحل التاريخية عندها مجانين العظمة الخاصة بها" (…) في الأزمات نجهد لكي نتبع "مجنون عظمة " ليقول لنا انه دائماً على حق وأن الآخرين هم المخطئون. والعالم، اليوم، يضج كله بأمثال هؤلاء. يضاف إلى ذلك أن عصرنا المتملق "للأنا المتضخمة" يساعد على تناميهم".كأننا نعيش إذاً في الزمن "الأبهر" لجنون العظمة. وإذا كان لكل عصر "مجانينه" الاستثنائيون في السياسة والسلطة والأدب والفن والفلسفة، فعصرنا، اليوم، ومع تنامي وسائط الاتصال والميديا والأنترنت و"الفيس بوك" هو عصر هذا "الوباء" بامتياز؟

ويكفي، أن نتبين واقعنا العربي ومنه اللبناني لكي نكتشف، كم اننا محاصرون بأمثال هؤلاء: فمن الدكتاتوريين الذين يحكموننا ويظنون "أنفسهم" فرائد "الآلهة" وكبارهم. ونظن انه اذا اقتصرت سلبيات هذا "الداء" على أضرار محدودة عند المثقفين والشعراء والكتاب والفنانين، فإن الأضرار الفادحة أصابتنا من أهل السياسية والتي أدت، عندنا مثلاً، وعلى امتداد قرابة نصف قرن، إلى تخريب الوطن وتهديده وتدمير قيمه ووجوده وكأن كل "قائد" أو "زعيم" أو "رئيس" أو جنرال أو لواء مرّ بنا، كان عليه أن يتفجر "بأمراضه" البارانوية وتضخم الذات. ويعني ذلك أن استعمال عبارة "مجنون" العظمة، أدق كعبارة من "الميغالوماني" الفرنسية، لأنها أولاً جنون. وعندما نقول "جنوناً" فلا نعني "الجنون" الذي تصف به بعض المغامرين الكبار، والمبدعين الكبار (ولو كان بعضهم مصاباً به. والكبار صانعو التاريخ لا يسلمون من هذا المرض. وقد قال أحد المحللين الكبار: ترى أمجانين العظمة يصنعون التاريخ؟ لكن نقصد هنا ولكي يكون كلامنا محصوراً نقصد "الصغار" صغار النفوس، والمواهب والانجازات والجهلة الذين تحكموا وما زالوا يتحكمون بمصائرنا ولأسباب غير "علمية" أو ديموقراطية، أو مرتبطة بكفاءاتهم الفكرية أو السياسية أو العسكرية. هؤلاء ولو راجعنا بعض رموزهم على امتداد الحروب التي أشعلت في بلدنا وحتى الآن، نجد كم أن "أناهم" ونرجسياتهم وجنونهم.. وصورتهم المنفوخة عن ذواتهم، ساهمت في إدامة الحروب والمجازر والعمالة والاغتيال والنهب والسرقة والتهجير. ولطالما قلنا وفي هذه الزاوية (وقبل ذلك في منابر عدة) إننا نعيش منذ عقود زمن "الآلهة" زمن أحزاب الآلهة (تأملوا أن هناك من يدعي يميناً أو يساراً أو طائفياً، مسيحياً أو مسلماً انه حزب الله أو حزب الوطن، أو حزب الأمة، أو حزب هذه الديانة، أو تلك الأيديولوجيا: إنه يمطط حدوده وينفخ أحجامه لتدرك أحياناً أبعاداً خرافية.. وقد مرّ بنا وما زال العديد من الزعامات والقيادات التي الهمها الله كما ألهم "الأنبياء والرسل والقديسين والأئمة "رسالة" أو دور "الانقاذ" أو القائد المخلص، "النازل" من لدنه (سبحانه وتعالى) بالقفة (بحسب المثل الشعبي) والذي خلقه سبحانه وتعالى "وكسر القالب". فمصير "الأمة" (وربما البشرية) منوط به دون سواه من الخلق، وهو الذي يحسب نفسه "فوق البشر" (ألم يقل أحدهم من هنا من لبنان أن حزبه من طينة غير آدمية) يعني أنه ينسب إلى نفسه وإلى من ينتمي إليهم صفة ألوهية أو نبوية تحسب في باب "الاشراك" التي تعتبر نوعاً من الكفر! وما بالك بآخر يظن نفسه "نابلوليون بونابرت" أو "المسيح" (تذكروا كلام ميشال عون عندما شبه نفسه بالمسيح والذين سقطوا من تياره كالعميل كرم بيوضاس. اليوم تراجع عن "اعترافه" بعمالة رفيقه بالسلاح وفايز كرم والضابطين الآخرين، ليتهم فرع المعلومات بشتى أنواع التهم. لماذا لأنهم اكتشفوا شبكات عمالة لإسرائيل ومنهم رفاقه الأبطال. براو!

ذلك أن "مريض الوهم بالعظمة، ومجنونها و"أَخوتها" ومفصومها والذي يضع صورته في مصاف "الأنبياء" والآلهة يرفض فكرة أنه يخطئ. فالعقلاء وحدهم يعترفون بأخطائهم! وهذا المعتوه، أياً كان، يرمي أخطاءه على الآخرين: هو يرتكب الخطأ وعلى الآخرين تقبل فكرة انهم هم الذين أخطأوا وهو يحق له العمالة لأنه فوق "الشبهات" وعلى الآخرين ان يصدقوا انه ليس العميل (أجله الله) بل العملاء هم خصومه. بارانويا! وفي عالمنا العربي (وسواه) وعندنا في لبنان يمكن أن تخسر حرباً خضتها واستجررتها ويُدّمر الوطن ويسقط الضحايا بالآلاف ثم تعلن الانتصار! وكلنا يذكر "انتصاراتنا" في 1967 حيث "سمح" قادتنا المظفرون للعدو باحتلال الأرض وانتصروا عليه بمنعه من تغيير النظام.. أو الحزب! والمضحك المبكي أن هؤلاء يصدقون ما يختلقونه ويحتفلون بالمناسبات الوطنية بظفرهم والمضحك المبكي أن هذه "الشيزوفرانيا الميغالومانية، لا يلبث أن "يصدقها" الناس ويصدقوا أن "قادتهم" انقذوا الوطن فعلاً… ودحروا العدو! وان "قائدهم" الواحد الموحد والذي (كالله) لا شريك له هو ضمان وجودهم! وهو اذا هُزِم انتصر وإذا أخطأ أصاب وإذا قتل فلأجل الوطن والدين والقضية وإذا ارتكب المجازر فلأنه بجريمته حمى الوطن من العملاء، ذلك انه القائد الكامل المتكامل، فوق مستوى الناس وفوق المؤسسات وفوق الديموقراطية وهو الموهوب والعبقري في الاستراتيجيات الحربية والسياسية والتكتيكية والفكرية. فهو المفكر الأكبر وإن كان ما يقوله لا يتعدى التفاهات والشعارات. وهو حتى الشاعر الأكبر والناقد الأكبر والفيلسوف الأكبر والمسرحي الأكبر والسينمائي الأكبر والعالِم الأكبر الذي يحكم في هذه الأمور من باب أنه موهوبها وممارسها ومتفوّقها!

فاذا فاز فريق بلاده بكرة القدم، فلأنه أخذ بتوجيهاته وإذا منح أحد الكتاب جائزة فلأنه استلهم أفكاره.. ولهذا تجد صورة هؤلاء القادة ورؤساء الأحزاب والحركات وتماثيلهم وأنصابهم في كل الأمكنة: حتى في المراحيض! ذلك لأن صورهم هذه كأنها تحل محلهم، وتدل على انهم موجودون في كل مكان (كالآلهة) ومن الطبيعي عندها ولأن هذا القائد "المُلِمّ بكل الأمور" والعارف كل الخفايا ومستبصر الأقدار (أهم من البصارة طبعاً) ومستشرف المستقبل، ومستنبئ الأحداث ومُستَغْوِر الأعماق والخالد والأبدي، الذي لا تطلع الشمس إلاّ بإذنه (تذكروا كيم إيل سونغ) ولا تمطر السماء إلا باستسقائه، من الطبيعي ان يحل محل الناس والمفكرين كمرجع أول وأخير ووحيد، ويحيط نفسه بهالات من القداسة وحتى "النبوة" وحتى الألوهية، حامل الدينونة والدنيا والآخرة و"أذونات" الخير والفتاوى والقوانين والتاريخ والجغرافيا! وعلى هامش هذه الأمراض الفتاكة يبدو الخطر أكثر تفاقماً، عندما يحوّل هذا القائد حزبه أو عائلته، أو طائفته، أو عشيرته، الصفات المختارة، فيكون حزبه مثلاً حزب الله المختار، وشعبه شعب الله المختار (كما عند بني اسرائيل) وناسه "اشرف الناس" بحيث ينتقل مرض جنون العظمة من الإطار الذاتي (الفردي) إلى إطاره الاجتماعي والعرقي والاثني، فتكون عندها نرجسية جماعية. تؤدي إلى نوع من العزلة والكانتونية والشوفينية تحت شعار "التفوق العرقي أو الطائفي أو الحزبي أو الأيديولوجي وعندها تقع هذه الظواهر بوهم الاستكبار والتعالي، واحتقار الآخرين ونبذهم وقتلهم واضطهادهم باعتبارهم "كائنات دونية" (الا تتذكرون هذه العبارات عندنا في لبنان: "سبحان الله نحن غير شكل"! (يقصدون الطائفة أو الحزب) وهذا يعني مسخ الآخر وتمجيد الذات، وتضخيمها تضخيماً "عنصرياً" قاتلاً؛ وهذا هو مقصد "صراع الهويات" حيث تنفصل كل هوياتها عن وشائجها ومكوناتها العديدة إلى ذرات مغلقة أحادية، متضاربة، متنافرة، متلاغية: إنها من نوع الشيزوفرانيا الحادة المنفوخة بجنون العظمة. (حتى على صعيد الناس الا نتذكر ونسمع كل يوم عن واحد يقول "ولو أنت مش عارف مع مين عم تحكي!). ويكفي أن نقع في مثل هذه "الشباك" حتى تدركنا الأمراض الميغالومانية والشيزوفرانية، من القمة إلى القاعدة" أوليس هذا ما حدث عندما أيقظ هتلر (أكبر مجانين العظمة) العرقية الآرية المتفوقة بشرياً وجينياً فأوقع شعبه، عبر إعلامه وبروباغندا الحزب الواحد (بعدما صفىّ كل خصومه واغتال كبار الضباط والقادة في ما سمي "ليلة الخناجر") بهمة مهندس البروباغندا النازية غوبلز (الذي قتل أولاده وانتحر مع زوجته بعد سقوط هتلر وبراو! وحسناً فعل لو أنه استثنى أبناءه). هذا التضخم الذاتي الفوهروري انتقل كالعدوى إلى شعبه الذي سقط في هلوسة عرقية مجنونة لا مثيل لها إلاّ ما فعله موسوليني والفاشية (وإن أقل عنصرية) والذي انتهى به الأمر إلى تنفيذ حكم الإعدام به أمام الملأ شنقاً بالمقلوب. ولو تقدمنا اليوم إلى الرئيس بوش الابن ألم يقل انه مرسل من عند الله لإنقاذ العالم. واليمين المسيحي الجديد في أميركا (المتصهين عموماً) ألم يصرخ بعض رموزه بأنه يحمل إشارات إلهية لمحاربة الكفرة. وكيف ننسى الحكاية اليهودية التي تبنتها إسرائيل "بأن اليهود هم شعب الله المختار" فيا لهذا الجنون النرجسي التاريخي والديني والسياسي والذي نظن انه سيوصل هؤلاء الناس "العرقيين" حيث وصل هتلر وموسوليني لاسيما عندما طالب بعض سياسييهم بإعلان إسرائيل "دولة يهودية" (هذا يعني انهم يعيشون عصر ما بعد الصهيونية!) وماذا نقول عن بعض الطوائف اللبنانية التي وعلى امتداد الحروب الأخيرة عبرت بهذا المضيق الفائض بالنرجسية وجنون العظمة والتفوق على "الطوائف" الأخرى. ونتذكر منذ بداية الحروب وما قبلها كيف تناوبت بعض الطوائف، وقد وقعت في فخاخ الشعارات "العنصرية" التي ضختها أحزابها وقادتها فكانت حروب نرجسيات وصراع "حضارات" مذهبية وهمية. ونظن أن قادة الميليشيات والسياسيين تقدموا عندنا (وما زال بعضهم مصراً على ذلك) كآلهة ولا يمكن الآلهة ان يكون لها شريك، فَصَفّوا، وكل في ساحته، كل الأصوات المختلفة والمتشابهة لينتصر القائد الأوحد، من المناطق المسيحية إلى الإسلامية، إلى الحزبية وصولاً إلى حزب الله اليوم وسواه من الأحزاب. والكل يعرف ان "المشاعر" النرجسية /الشيزوفرانية/ الميغالومانية تنفخ في العقول فتطفئها، وفي الأخلاق فتعدمها ليسود منطق الأبيض والأسود: نحن على حق دائماً ونحن الله معنا، والآخرون عملاء، وكفرة وخونة (راجعوا ما يتفضل به اليوم وعلى امتداد عقود لغة التخوين عند كافة الأطراف وآخر العنقود اللواء الفاسد المفسد المرتزق جميل السيد، ونظيره ميشال عون! من دون أن ننسى بعض 8 آذار في الوطن الأصلي وامتداداته!).

ولا يعني في كلامنا اننا نستثني الأحزاب القومية واليسارية واليمينية الأخرى التي تقدمت كأحزاب بديلة، او كثورة جذرية، أو كفكر أوحد ضمن "حركة تاريخ واحدة" تيمناً ببعض القادة التاريخيين كستالين وكيم إيل سونغ الذين حصروا كل شيء بأشخاصهم من السلطة الدنيوية إلى السلطة العلية! فهؤلاء فرّخوا عندنا "زعامات مريضة، صغيرة، نفخت ذواتها حتى انفجرت: راجعوا قادتنا منذ ما قبل الاستقلال وحتى الآن، تجدوا كم أن وباء "الآلهة" اعطبتهم فهذا الزعيم هو مخلص "لبنان" اذا هدده الخطر وذاك هو الداهية الذي ما بعده داهية أو ذاك "النبي" الذي يقدم نفسه منقذاً من خلال بعض الطوائف ليحلم بثورة يكون حضرته قائدها ومرشدها. أو ذاك الفتى الأغر الذي على رغم صغر سنه يظن انه وحده القادر على حكم البلد أو ذاك الجنرال الذي لم يربح معركة واحدة ومع هذا يتصرف وكأنه هنيبعل أو بونابرت وانه "مكلل" بأكاليل الغار، وانه الواحد الأحد، ولا أحد سواه، يستطيع بفترة قصيرة وبإشارة من عبقريته بتسوية كل الأمور. ونظن أن الجنرال عون هو الأكثر تجسيداً لهذا المرض التعاظمي الذاتي. ويكفي ان تسترجعوا حتى الأمس القريب خطبه، لتعرفوا ان هذا الرجل ليس مصاباً فقط بجنون العظمة (نابليون كان مصاباً بها وهتلر ودالي ومايكل أنجلو والمتنبي وسعيد عقل.. فالكبار أيضاً مصابون بهذا المرض، لكنهم كبار) وانما بالشيزوفرانيا أيضاً.. كأنه كائن ميغالوماني يهلوس بذاته وبرأسه ويحسب انه "مفكر" وعسكري متفوق وسياسي فوق البشر (بعض حلفائه مصاب مثله!) وان الآخرين وبالتناوب هم "اميون"! (تأملوا عون المثقف العضوي الشامل!) وعملاء وتافهون ومافيا وعاجزون.. وهو بديلهم! فيا لهذه العظمةّ! ويا لهؤلاء الشعراء والمثقفين المعجبين "بقدرته" على إقناع قواعده "الواعية" بغير ما يؤمنون به! براو! شعرا!).

وعندما نتناول هذه الظواهر المَرَضية عندنا فلأنها وراء كل مصائبنا السياسية والثقافية أيضاً (الا يتوهم بعض الشعراء عندنا بأنهم أكبر شعراء العالم! تذكروا تعرفوا). لكن هذه الأمراض ليست بنت اليوم، وليست مقتصرة على أناس دون سواهم، لكنها تتأصل اليوم وتصيب الجماعات (بفعل تأثير وسائل الاتصالات والتلفزيونات والميديا والعولمة) انه مرض العصور، ومرض القادة والطغاة والشعراء والفلاسفة.. والأفراد تتعاظم بتعاظم "مجتمع الفرجة" ومجتمع النجومية المفبركة. وكما أن الإعلام بات يضع "الآلهة" الجدد وهم اليوم مقدمو ونجوم البرامج الترفيهية ونجوم المسلسلات التافهة ورجال الأعمال لتنتقل النجومية من تنبؤات الشعراء والمثقفين ونجوميتهم إلى العالم السفلي الدوني العائم على المظاهر والاستهلاك والجهل.

نقول من جديد إن كل الناس يولدون نرجسيين او مصابين بجنون الذاتية… لكن بعضهم يخرج من ذلك ويتجاوز.. والآخر يبقى، فالذين يبقون مضروبين بأمراض التضخم الذاتي، هم أطفال كبار، أو كبار أطفال.. وحذار ان يصل بعض هؤلاء إلى السلطة، أو إلى القيادة: عندها يكون زمن المجانين (كاليغولا، هتلر، فرانكو، كيم إيل سونغ، ستالين..).

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل