نقلت "اللواء" عن مصادر مطلعة معلومات مفادها أن المكتب السياسي لحركة "أمل" دُعي إلى اجتماع طارئ الاثنين لمناقشة الوضع السياسي، بما فيه بيان "حزب الله" الرافض لمذكرة الإستدعاء التي أصدرها القضاء اللبناني بحق اللواء جميل السيد، على اعتبار أن لكل طرف سياسي حالة خاصة، والمواقف لا تتشابه.
ونسبت المصادر إلى الرئيس نبيه بري حرصه على إبقاء الجسور قائمة بين الأفرقاء، محذرة من السقوط المدوي للهدنة، وحرص الجميع على عدم الوصول إلى هذه النتيجة.