أشار عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني إلى ان "الحملة الشعواء" على أركان الدولة أتت مباشرة بعد زيارة اللواء جميل السيّد إلى دمشق ولقاءه الرئيس بشار الأسد قبل أسبوعين، وبعد زيارة الوزير جبران باسيل إلى سوريا، والتي مهدت لهجوم النائب ميشال عون.
وفي حديث إلى صحيفة "اللواء"، شدد ماروني على ان "كل التصعيد يأتي من حلفاء سوريا في لبنان، سواء فيما يتصل بالهجوم على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء، معتبراً "لو أنّ سوريا جادة في الدفاع عن لبنان ومؤسساته الأمنية والقضائية، لكانت استطاعت المون على حلفائها في سبيل تهدئة الأوضاع".
واعتبر ماروني ان دعوة "حزب الله" القضاء الى التراجع عن قراره بشأن مذكرة الجلب بحق السيد "يشكل لـ 7 ايار جديد لأن الحزب يملك السلاح، وعندما يهدد فهو يهدد بسلاحه بطريقة مبطنة ما يعني عمليا ان كل مرة يصدر فيه قرار لا يعجب الحزب سيهدد بـ 7 ايار ليصبح بذلك البلد مستباحا ويستطيع كل انسان ان يتهم من يتهم ويفعل ما يفعل ويهدد ما يهدد ويحتمي ببندقية حزب الله التي يقول انها وجدت للدفاع عن لبنان ضد العدو الاسرائيلي واذا بها اصبحت ضد الحكومة اللبنانية والقضاء والسلطة والشرعية".